بالنيابة عنه؟
فالحقوق والثوابت لا تضيع إلا عن طريق هذه النوعية القذرة من الأفكار، واقصد تحديدا هذه المنظومة من الحوارات الفارغة التي لا قصد من ورائها إلا إدخالنا في دوامة لاتنتهي حتى تبدأ، فعند إختلاط الحق بالباطل والوطنية بالإسلام والإسلام بغيرة عندها نستطيع تسويق أي بضاعة بأي ثمن.
وصدق صلى الله عليه وسلم"أخشى ما أخشي عليكم من منافق سليط اللسان"
والمنافقين الآن أكثر جرأة علي إظهار ما في أنفسهم من قبل!
ففي السابق كانت الجرأة أن يذهب السادات إليهم ويضرب ببقية الأمة عرض الحائط لأنهم لا يتجرأون علي دخول أراضينا
أما الآن فالأمر اختلف وأصبح هم من يأتوننا ونحن نستقبلهم وأين ... في جزيرة العرب المحرمة عليهم من دون بقاع الأرض.
طيب ما الذي يمكن أن يحدث إن سكتنا عن ذلك؟
الجواب: كل الاحتمالات ممكنة لكن الذي يقارن التحركات قبل زرع الصهيونية في فلسطين وبين التحركات الآن في جزيرة العرب، لن يتعجب أن تكون نشرة الأخبار لسنة 1440 هجري بهذا الشكل:
* خبر عاجل وردنا للتو من"إسرائيل الكبرى"
إطلاق صواريخ من طراز"البسام"على مستوطنة"مردخاي"المحادية للطائف، وقد أسفر الهجوم عن مقتل وإصابة عدد من المستوطنين اليهود، وقد تبنت سرايا"المقرن"الهجوم في بيان لها.
* يهود اليمن يطالبون الحكومة الإسرائيلية بضم مناطقهم للدولة الأم.
* جمعيات وطنية تطالب بعودة"الملكية"وطرد المحتل، وتطالب العائلة المالكة المنفية في"تايلند"بعدم التوقيع علي إتفاقية الأرض مقابل السلام.
* سفر وسلمان يطالبان من مقرهما في"بورما"بفتح المعابر بين بريدة والزلفي!
* دخلت إنتفاضة أطفال حفر الباطن اسبوعها التاسع علي التوالي بعد أن أظهرت نجاحا في رشق الجيش الإسرائيلي بالحجارة ومواد أخري فعالة اتضح بعد تحليلها أنها مجرد"دمن غنم"
قبل عدة سنوات رأت إحدي الأخوات في المنام"المسيح الدجال"يخطب على منبر، فلما دققت النظر فيه إذا هو عبد العزيز آل الشيخ مفتي السعودية!
فقلت وقتها لعلها أضغاث أحلام ولم أهتم كثيرا وكنت متحفظا أن أذكرها لأحد، ولكن مع مرور الوقت كأن الأحداث تثبت لي أنها رؤية وليست حلم!!!