أول الأمر كان بسؤال علي الهوى للمفتي عن جواز الموسيقي العسكرية؟
فتغيرت نبرة صوت"عزوز"ووقع في ورطة وبدأت التأتأة واللف والدوران:
"يعني ليس فيها غناء، يعني ليس فيها طرب، يعني يعني أشياء عادية وليس فيها موسيقي غنائية!"
ثم تطور الأمر من تحليل الموسيقي إلى تحريم الجهاد ومن جرف إلى دحديرة حتى أصبح سباق الولاءات لأمريكا في المنطقة علي أشده!
ففي قطر تم بناء أكبر كنيسة في الخليج بتبرع سخي من زوج"تشكيتا"
أما الكويت فقد أعلنت عن"خلطة الكفر"الجديدة بدمج مسجد وكنيسة ومعبد يهودي في مجمع واحد.
فأبو عابد أصبح محرجا أمام أسياده فقال لعزوز تحرك إفعل شيئا!
يعني .. يعني ..
نحن نسفنا"الأصول الثلاثة"!
وثبتنا"الشبهات"!
ونشرنا"التعبيد"الذي هو حق ابن سعود على العبيد!
ولم يبق إلا"الوصية"بإخراج اليهود والنصاري من جزيرة العرب، هذه التي لن يسبقنا فيها أحد ولن نعدم أدلة ولو من تحت البلاط، فقد أعدنا النصاري إلى الجزيرة ولم يبق إلا اليهود.
ونحن نقترح عليهم أن يأخذوا جزءا من حائط المبكى ليدخلوه في توسعة المسعي الجديد حتى ينتهي الجدل عليه ويعيدوا بناء تمثالين"لإيساف ونائلة"حتى يرضون البوذيين بالمرة فتكون عندنا وحدة شعائر دينية ستساعدنا كثيرا في تقبل فكرة وحدة الأديان!
بقي أن نقول لهيئة كبار العلماء إن حمار"بلعام باعوراء"فلت بجلده عندما رأىأعلم من في الأرض وهو يعصي الله جهرة فمن يقتدي بالحمار الناجي منكم ويفلت بدينه قبل أن تسجل عليه هذه السقطة التي لن يرحم التاريخ من تسجل باسمه.
أما أنت يا عزوز:
فقد قال الله تعالى:"ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصاري أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم"؛ قال عبد الله بن عتبة: فليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لا يشعر!
وأولياء أمرك ونعمتك قد تولوهم بالفعل، فاحذر أن يأتي يوم تجد فيه طاقية صغيرة ملصقة بمؤخرة رأسك يا عزوز!!
وإن لمزك من قبل"لويس عطية الله"بقوله تعالى"أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون"فإني لا أجد في نفسي حرجا من ذلك.