على اليمن ورفع صور الدمار والمتضررين وغيره ولعلنا نتوسع في ادخال الشارع الباكستاني كشريك متضرر من ذلك ثم ندخل الشارع الإسلامي في أمريكا عبر الجمعيات الإسلامية هناك فهذه المنظومة قد تشكل بديل جيد لتشكيل رأي عام مناهض لهذا النوع من الحروب الصليبية وفي اعتقادي أن هذه فرصة كبيرة لتجييش الشارع العربي ضد العدو الأمريكي بعد أن تحرر من القيود التي طالما حالت دون تعبيره عن سخطه الكبير من السياسات الأمريكية في المنطقة وعلى رأسها قتل المسلمين بدم بارد ولعلنا هنا نشهد رجم وحرق السفارات الأمريكية لأول مرة!
* وفي اعتقادي أن هذه الإجراءات كفيلة بإذن الله بتعطيل الاستراتيجية الجديدة للجيش الأمريكي على المدى المتوسط أو البعيد وهذا ليس كل ما في الجعبة! فهناك حل ذهبي يختصر علينا المسافات الطويلة ويمكن من خلاله إرجاع ضغط الرأي العام الأمريكي ليمارس دوره من جديد وبفعالية أكبر وذلك بالإعتماد على استراتيجية الخطف مقابل استراتيجية حرب الطائرات بدون طيار بحيث لا نتوقف حتى يتوقفوا وهذه الاستراتيجية تمكن جميع أنصار الجهاد من المشاركة في هزيمة باتريوس واستراتيجيته الجديدة، فنبدأ عمليات خطف المواطنين الغربيين في أي بقعة في العالم سواء في المغرب الإسلامي أو مصر أو العراق وغيرها من البلدان المناسبة لهذا النوع من العمليات ويكون المطلب واحد وهو إيقاف الهجمات على المدنيين في اليمن وهو مطلب عادل وإنساني وهذا ما سيخلق تأييد عالمي ورأي عام مناهض في الداخل الأمريكي لأنهم بدأوا يتضررون مرة ثانية! ونحن بذلك نستهدف جوهر استراتيجية القوم الذي ما إن ينهدم فستنهار تبعا له .. ونحن بذلك أيضا نشارك في وضع لبنة من لبنات الدولة الإسلامية الواعدة في جزيرة العرب .. وأرجو إن كانت هناك أي تكتيكات أو وسائل مضادة أخرى أن تذكر هنا حتى تعم الفائدة وأسأل الله أن يرد كيد الأمريكان في نحورهم وأن يجعل مكرهم وبالا عليهم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عبدالله بن محمد
15 /رجب/1432
جزيرة العرب