-عبارات في الصميم:
عودي إلى سابق عهدك يا حماس! الانتقام للإسلام يا كتائب القسام!!
-جولة خاطفة ولقطات سريعة من جميع الجبهات الساخنة حول العالم للتأكيد علي الهم المشترك.
-عملية التفاف كبيرة على محاولات حصر القضية في حصن فلسطين الصغير والتأكيد علي أنها حق لكل موحد علي وجه الأرض.
-لقد هدمتم ما شيدته ريما صالحة القوقة طوال الفترة الماضية في"صناعة الموت"ولم يبق لها إلا أن تحوله إلى"صناعة الفشل"ولتستعين بالخبير علي عبد الرحيم فهو مختص في ذلك.
-الفيلم كان بحق قنبلة مسيلة للدموع.
-ظهرت شخصية الشيخ أسامة بن لادن كرمز بديل وحقيقي للرموز الهشة على الساحة الفلسطينية!
كيف لا وهو من كان يدعوا إلى مقاطعة المنتجات الأمريكية قبل أكثر من عشرين سنة لدعمهم المطلق لليهود.
كيف لا ورسائله ومقابلاته علي مر السنين لم تخلوا من ذكر الأقصي والدعاء لأهله.
كيف لا ولم ينساكم في عز نشوة النصر"أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعا في فلسطين"
-لقد فهمتم بالضبط ما أراد إيصاله قادة المجاهدين في خطاباتهم الأخيرة لأهلنا في الداخل بل لقد هضمتموها جيدا وترجمتموها حرفيا علي الواقع.
-المشهد الأخير _ آخر مره _ كلاكيت _ آ كشن!
انتهي الفيلم بلقطة ظل الفتى الفلسطيني الذي كان يحمل العلم الفلسطيني في بداية الفيلم ثم استخدم نفس الظل في حمل علم دولة العراق الإسلامية في نهاية الفيلم إعلانا بأن الراية ما رفعت تحت سماء الرافدين إلا لتغرز في أرض فلسطين ... ولا أجمل.
بكل اللغات نقول لكم أحسنتم، وإن لم تكونوا تأملون في حصد جوائز الأوسكار لهذا العام أو جائزة أحسن مخرج أو أحسن ممثل، فأنتم بالتأكيد قد حصدتم قلوبنا ودموعنا ودعاؤنا لكم.
دخل الأخ خالد الشيخ فك الله أسره على بعض الإخوة بعد نجاحهم في تجميع جهاز الكتروني لعمل الأختام والفيزا والعملات الضرورية لعمل الإخوة دون الوقوع في أخطاء المزورين، فقال لهم: الآن أنتم بدأتم تشتغلون صح!
ونحن بدورنا نقول لكم: الآن بدأتم تشتغلون صح!!
لأنكم ضربتم في الصميم فاستمروا واجعلوا ضرباتكم دائما تحت الحزام ودعكم من أفلام وإصدارات