فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 408

ومن هنا تأتي أهمية كتب الملح والمنثورات مثل أخبار الحمقى والمغفلين والكتاب الأخضر وغيرها، والكتاب الذي نحن بصدده وإن لم يؤلف لهذا الغرض إلا أنه مادة دسمة لذلك!

نبدأ الآن: وسأكتفي بالتعليق على كل فقرة ....

صفحة 34

كنت طفلا متفوقا، لكن كثير المشاكل ....

كانت حديقة السفارة اللبنانية أمام منزلنا تحوي الكثير من أشجار الفاكهة، راقبت تحركات حارس تلك السفارة ولاحظت بأنه يأخذ جولة قصيرة حول السفارة في اتجاه واحد ثم جولة طويلة عائدا إليها، وكنت أتسلل إلى السفارة وأقطف بعض الثمار في أثناء جولته الطويلة.

يكفي أن أقول أنه كتب هذه الفقرة في فصل"سنوات تشكيل الشخصية"

ولك أن تتنبأ بالشخصية التي تشكلت بعد ذلك.

صفحة 37

بدأ حبي للكلاب في تركيا، حيث كان لدينا كلب بني اللون، جميل اسمه ويسكي، ومع أنه قتل في حادث سير، فقد ترك لدي حبا للكلاب رافقني طيلة حياتي.

موقف مؤثر لا أستطيع التعليق!

صفحة 44

بلغت بي الجرأة أن وظفت جدتي لأمي دون علم منها في مراسلاتي مع هذه الفتاة. كانت جدتي إمرأة محببة ترتدي البرقع مثل بقية النساء المسلمات المحافظات. كنت أشير على جدتي أن تزور الجيران وأدلها على منزل صديقتي وقبل ذهابها كنت أخبئ رسالة في جيب برقعها وأبلغ الفتاة بذلك. وهكذا كانت جدتي المسكينة مراسلا بيني وبين الفتاة دون أن تعلم ذلك.

قد يكون إستغلاله لجدته في غرامياته أيام الشباب تدريبا أوليا لإستغلال الجماعات الإسلامية في المستقبل بما أنها تشبه جدته من حيث أنها محببة ومغفلة وترتدي البرقع!

صفحة 45

ألحقني والداي بكلية فورمان المسيحية الشهيرة في لاهور بإدارة مبشرين أمريكيين ...

كان مدير الكلية شخصا أمريكيا رائعا.

وقد قيل:

من علمني حرفا صرت له عبدا!

وإن كنا لا نوافق على معنى العبارة ولكنها تحققت معه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت