صفحة 265
والسؤال الأخير الذي واجهني هو هل من مصلحتنا الوطنية أن ندمر أنفسنا من أجل طالبان؟
هل يستحقون الإنتحار من أجلهم؟ كان الجواب"لا"
بأعلى صوت.
طيب أنتم دمرتم أنفسكم من أجل الأمريكان! وماذا جنيتم؟
بأعلى صوت لاشيء!
صفحة 275
لم يكن في مقدورنا سوى مراقبة طالبان وهم يرتكبون أسوأ الجرائم الإنسانية في أفغانستان تحت غطاء تفسيرهم الخاص الغريب للإسلام ... لقد قامت حكومة طالبان ذات مرة بإلقاء القبض على لاعبي الباكستان لكرة القدم الذين كانوا في زيارة لأفغانستان لأنهم يلبسون السروال القصير في أثناء اللعب، وحلقت رؤوسهم عقابا لهم.
ليتك كنت معهم حتى لا نرى تسريحتك الجميلة مرة أخرى!
تعرض برويز لمحاولتين إغتيال في أقل من شهر، وقد ذكرها بإسلوب طاغوتي يملؤه الكبر إلا أن الغبي فضح نفسه من غير أن يشعر، فلاحظ معي كيف يمتدح السائق على ردة فعله الجيدة وفي نفس الوقت يرفع في وجهه المسدس!
صفحة 17
ولكن ما أن أدرت وجهي إلى الأمام حتى سمعت صوت إنفجار مدو نتج عنه ارتفاع سيارتي عن الأرض.
عمت الفوضى المكان، دخان وأنقاض، وانفجرت السيارات إلى شظايا وتقطعت الأجساد ولم نعد نرى شيئا ....
عمد سائقي الماهر بصورة انعكاسية إلى الضغط على المكابح، وأخرجت أنا مسدسي الذي كنت أحمله دوما صارخا بمحمد أن يسرع إلى الأمام!
الانقلاب والكلاب!
حاول نواز شريف في فترة ولايته إبعاد رئيس أركانه برويز مشرف فأعطى أوامره بعدم السماح لطائرته بالهبوط في باكستان، فأسقط في يد برويز! خاصة أن وقود الطائرة بدأ ينفذ ولن يمكنه من الهبوط إلا في الهند، والهند عدوة لباكستان وبما أنه رئيس الأركان فسيصبح صيد ثمين لهم!
في ظل هذه اللحظات الحاسمة تدخل الجيش وسيطر على المطار، ولكن برويز لم يعد يثق بأحد وازداد