فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 408

الموقف غموضا وخشي أن تكون محاولة لإعدامه هذه المرة، فطلب محادثة"إفتخار"القائد العسكري للمطار!

صفحة 133

برويز: ما المشكلة؟

إفتخار: سيدي أنا متأكد أنك لاتعرف، ولكن أعلن عن تقاعدك قبل ساعتين ....

وكانوا يحاولون تغيير مسار طائرتك بحيث لا تحط هنا، لكن الجيش الآن تولى مقاليد الأمور هنا ونحن نسيطر على طائرتك عد الآن؟

الآن لم يبق إلا دقائق وينفذ وقود الطائرة! ولكن كيف سيتأكد من أنه صديقه"إفتخار"وأنها ليست خدعة .. كيف؟

برويز: هل تستطيع أن تقول لي ماهما اسما كلبي؟

إفتخار:"دوت وبودي ياسيدي"

برويز: شكرا إفتخار ...

بعد هذا الموقف لا يجرأ أحد على إنكار فضل الكلاب على برويز في إنقاذه من الضياع وإعادته كرئيس للبلاد!

وهو الشيء الذي لم ينساه برويز لها فاقتبس من كلاب الصيد برنامجا لحكومته اعترافا لها بالجميل!

تعودنا على سماع أخبار الزيارات الرسمية بين زعماء الدول والبروتوكولات والمباحثات الثنائية وبرقيات التهنئة بالأعياد وغيره ...

ولكن انظر ماذا يحدث خلف الكواليس!

صفحة 263

ترأست في صباح اليوم التإلى اجتماعا مهما في مقر الحكومة، وفي أثناء ذلك أخبرني سكرتيري العسكري أن وزير خارجية الولايات المتحدة الجنرال كولن باول على الهاتف فقلت سوف أخابره بعد ذلك ولكنه أصر أن أخرج من الإجتماع وأرد على الهاتف!

كان باول صريحا جدا"إما أنك معنا أو ضدنا"واعتبرت هذا إنذارا نهائيا صارخا! ...

أضاف أرميتاج لما قاله كولن باول لي، قائلا للمدير العام:

إن المسألة ليست في أن نقرر إذا ما كنا مع أمريكا أو مع الإرهابيين وحسب، ولكن إذا إخترنا الإرهابيين فإن علينا أن نتوقع أن تدمرنا القنابل بجيث نعود إلى العصر الحجري!

وكان هذا تهديدا واضحا وقحا!

صفحة 278

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت