من أسوأ ما فعله طالبان أنهم فجروا تمثالين ضخمين أثريين لبوذا ظلا قرونا عديدة في مكان يدعى باميان.
بل إن من أسوأ ما فعلوه أنهم لم يربطوك أنت وحبيبك السديس بالتمثالين قبل أن يفجرونهم!
صفحة 281
يعتقد الرومانسيون أن الملا عمر ملأ شعبه بالأمل لأنه لم يطأطئ رأسه لأمريكا، من السهل أن يؤمن المرء بهذا إذا كان مترفا وهو يعيش مرتاحا في بيته ومع عائلته، ولكن لو سأل المرء أفغانيا أن يختار بين عائلته وبيته وموقده الدافئ من جهة وبين عزة نفسه من جهة أخرى لفضل الخيار الأول.
ودت الزانية لو أن جميع النساء زنوا!
صفحة 286
إن وجود عدد كبير من السعوديين في منطقة كويتا ربما يوحي أن هذه هي المنطقة التي يختبئ فيها أسامة بن لادن .... قلت بما يشبه الفكاهة أنني آمل ألا يقبض عليه في الباكستان، وعلى أيدي الجنود الباكستانيين.
فيه شيء من الملل
طبعا من دوره ككلب صيد في كل مرة!
صفحة 305
لقد لعبنا لعبة القط والفار ضد الإرهابيين .... وقد ألقينا القبض على الكثير منهم، بعضهم معروفون للعالم وبعضهم ليسوا كذلك، فقبضنا على 689 شخصا وسلمنا 369 منهم إلى الولايات المتحدة وحصلنا على مكافآت تصل إلى ملايين الدولارات، إن الذين يتهموننا بأننا لم نفعل ما فيه الكفاية في الحرب على الإرهاب ما عليهم إلا أن يسألوا وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عن مقدار أموال الجوائز التي دفعتها إلى الحكومة الباكستانية.
هذا يزيد إصرارنا على قتلك
وقد جاء في حاشية الدسوقي فيما يفعل في جيفة الكافر الحربي، فذهب إلى أن الحربي يترك للكلاب تأكله!
وهذا عين ما سنفعله بك إن شاء الله وليس انتقاما لا ولكن إتماما لقصة الحب الذي جمعتك بهم!
صفحة 271
ربما لا يوجد في العالم اسمان سيئا الصيت أكثر من الملا عمر وأسامة بن لادن.
أترك لكم التعليق على هذه الفقرة