ولبعض الأحبة الشكر أيضا على أرشفة بعض المقالات القديمة خاصة حبيب الروح الغائب:"أسامة حكيم"، ذكره الله بالخير، ولعلنا نلتقي به يوما بإذن الله.
2.تنسيق مقالات هذا المجموع بشكل كامل، وتوحيد المنهجية المتبعة فيه إملائيا وترقيميا، وإصلاح ما اعترضنا من أخطاء لُغوية وإملائية وترقيمية.
3.ترتيب هذه المقالات تاريخيا حسب وقت نشرها، ليتسنى للقارئ تتبع تاريخ تطور قلم الكاتب وفكره، وكذا معرفة الأحداث المتلاحقة وربط بعضها بالآخر.
4.وضع عناوين رئيسية وفرعية لبعض المقالات غير المعنونة.
5.إعداد فهرس متكامل لمقالات المجموع، سواء على صعيد العناوين الفرعية أو الرئيسية.
وغير هذا مما يطول ذكره، والإشارة للبيب كافية، والناظر في العمل هو الحكم.
وقبل الختام؛ أشير إلى إن هذا المجموع قد رُوجِعَ من صاحبه؛ الأخ الحبيب «عبد الله بن محمد» جزاه لله تعالى خيرا، وإن كان من شكر نوجهه لأحد فإننا نشكر الأخ عبد الله، الذي لم يتوانَ في تلبية طلباتنا بخصوص كثير مما أشكل في هذا المجموع وغيره، وكذا أشكر الإخوة في مؤسسة"!!!!"الذين ساهموا مشكورين في نشر المجموع بهذه الصورة البهية له ..
وختاما أيها الكريم:
أَخي أَيُّهَا الْمُجْتَازُ [جَمْعِي] بِبَابِهِ ... يُنَادَى عَلَيْهِ كَاسِدَ السُّوْقِ أَجْمِلَا
وَظُنَّ بِهِ خَيْرًا وَسَامِحْ نَسِيجَهُ ... بِالاِغْضاَءِ وَالْحُسْنَى وَإِنْ كانَ هَلْهَلَا
وَسَلِّمْ لإِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إِصَابَةٌ ... وَالاُخْرَى اجْتِهادٌ رَامَ صَوْبًا فَأَمْحَلَا
وَإِنْ كانَ خَرْقُ فَادَّرِكْهُ بِفَضْلَةٍ ... مِنَ الْحِلْمِ ولْيُصْلِحْهُ مَنْ جَادَ مِقْوَلَا
فهذا جهد المقل؛ اجتهدت في جمعه وترتيبه، وتفصيله وتبويبه، فيا أيها الحبيب الناظر فيه: لك غنمه وعلى جامعه المسكين غرمه، ولك صفوه وعلى الجاهل المفرِط كدره، وهذه بضاعته المزجاة تعرض عليك، وجمعه وجهده يزف إليك، فإن صادفت كفؤا كريما لم تعدم منه إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وإن كان غير ذاك: فالله المستعان، وعليه التكلان؛ وما كان من صواب فمن الكريم المنان، وما كان من خطأ فمنِي ومن الشيطان، والله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم منه بريئان، فإنما نحن قوم مساكين، ولربنا محتاجون.
ورحم الله رجلا أهدى إلي عيوبي، ونصحني ولم يفضحني، والله من وراء القصد ..
نسأل الله أن ينفع بهذه المقالات كما نفع بغيرها، وأن يتقبلها منا ومن صاحبها،
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه أجمعين ..
أخوكم: أبو الزبير الغزي - غزة، قبل نفيره إلى أرض الشام المباركة -