ملابسات القضية!
وبما أن المفاوضات تدور بين حيوانات ترجع إلى سلالة"القط"فلم تكن منصفة منذ البداية وبدا التحيز ضد القرد واضحا، وحتى لا يحرجوا أمام بقية الحيوانات في المنظمة طلبوا من الأسد أن يبحث عن أسباب مقنعة لضربه القرد في المرات القادمة فوافق.
وفي اليوم التالى رأى الأسد القرد فدار هذا الحوار:
الأسد: شوف أريد تفاحة الآن
القرد: طيب ... هذه تفاحة
الأسد:"يضربه على قفاه"
أريد تفاحة حمراء وليس صفراء!
وبعدها بيوم:
الأسد: الآن تحضر لي تفاحة!
القرد: طيب .. هذه تفاحة حمراء
الأسد:"يضربه على قفاه"
أريد صفراء!!
* هنا إنهارت أعصاب القرد وأخذ يفرط في التدخين واحتار فيما يعمله مع هذا البلطجي!
فأشار عليه صديقه"الخروف"بضبط النفس وتنظيم"حوار"بين الثدييات للوصول إلى حل دائم يرضي جميع الأطراف!
أما في الحالى فنصحه أن يحمل معه تفاحتان حمراء وصفراء حتى لايجعل للأسد عليه حجة في ضربه مستقبلا!
وفي اليوم الثالث:
الأسد: شوف يا ابن ...
الآن تحضر لي تفاحة!
القرد: تفضل هذه تفاحتان حمراء وصفراء خذ ما شئت!
الأسد:"يضربه على قفاه"
"ليش لابس طاقية"
الحقيقة أن صاحبنا البشير أسوأ حالا من القرد في القصة السابقة، فالرجل مهما وقع من اتفاقيات سلام أو طارد المجاهدين أو سمح للإرساليات النصرانية بالعمل بحرية أو ...
فلن يحضى إلا بضربة علي قفاه بعد كل مرة ينحني فيها لهم، وصدق الله العظيم:"ولن ترضى عنك اليهود ولا"