النعرات القومية والتي ظهرت علي العلن بعد إنشاء جمعية الإتحاد والترقي وحزب البعث العربي وغيرها.
ليصرخ الجميع يا للترك ..
يا للعرب ..
تماما كما كنا أيام سوق عكاظ
ثم بدأت مرحلة االإستعمار الأجنبي والتي لم تصمد طويلا في وجه الحركات الجهادية
في كل بلد، فأصبح من الضروري علي العم سام البحث عن وكيل أعمال محلي ليدير أعماله بالنيابة عنه، بشرط أن يرتدي زي المعارضة والجهاد في البداية حتي يقطف الثمرة عن الجميع في النهاية!
وبالفعل تمت العملية بنجاح باهر وأصبح لدينا مجموعة من البراغيث جاهزة لمص الدم!
فتم إختيار"أتاتورك"بما أنه ربيب المحفل الماسوني في سالونيك بالإضافة إلي أصله الذي يعود ليهود الدونمة!
فأبرز كقائد عسكري فذ مع أنه جبان قد فر مرتين من جبهة ليبيا والبلقان، فهيأ له الجو ليخرج ببعض الإنتصارات علي اليونان وخاصة في معركة"سقاريا"
ليكتب أحمد شوقي بعد ذلك ...
الله أكبر كم في الفتح من عجب
يا خالد الترك جدد خالد العرب
وليوقع بعدها معاهدت لوزان
التي إلتزم فيها أتاتورك بأربعة شروط:
1 -إسقاط الخلافة في تركيا
2 -سحق أي محاولة لإعادة الخلافة الإسلامية
3 -محاربة الشعائر الدينية
4 -إتخاذ قانون غربي بدلا من الشريعة الإسلامية
ويكون بذلك قد دق المسمار الأخير في نعش الرجل المريض!
ولنفس الأسباب وقعت عيون حكومة جلالة الملكة على ابنهم المصنوع علي أعينهم في أحياء لندن"محمد"