فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 408

ولكن الله يسخر من تكون مصلحته في فضح هؤلاء العملاء، وانظر في كتاب المؤامرة ومعركة المصير لرئيس الوزراء الأردني السابق سعد جمعه أو مذكرات محمد حسنين هيكل مستشار عبدالخاسر في تلك الفترة.

وإن لم تكن من هواة القراءة فما عليك إلا أن تنتظر أي أزمة بين هؤلاء العملاء حتي يفضحوا أنفسهم بأنفسهم كما حدث بين أبوعابد والقذافي في مؤتمر القمة العربية 2003

وكما يحدث بين أي دبلماسي سوري ولبناني!

فعندها يخرج المستور وإللي ما يشتري يتفرج!

تماما كأي خلاف يحصل بين رقاصتين فتذكر كل واحدة منهما الأخرى بعلاقاتها المشبوهة!

ويبدأ حوش .... حوش!

وشد الشعر و ...

ننتقل الآن إلي صناعة أخرى خاصة بالزعماء الدينيين وهي صناعة دقيقة تمر بعدة مراحل يشرط عليه في البداية حفظ كتاب الله وبعض المتون العلمية وحفظ جميع شبهات المنهج الإرجائي عن ظهر غيب للمجادلة عند الحاجة ومن ثم يخرج إلى العلن ويصرف له بشت وبرنامج في قناة فضائية!

بل إن منهم من أخذ الدكتوراة في الشريعة علي يد موشي ليفي الحاخام اليهودي المتخصص في الشبه ضد الإسلام ورجع ليصبح عميدا لكلية الشريعة في إحدى الدول الإسلامية!

وقد ذكر الشيخ عبدالله عزام رحمة الله أن كثيرا من مشايخ الأزهر وأكثر من وزير أوقاف كانوا من خريجين السوربون!

بل إن بعضهم الآن يدرس في الجامعات الإسلامية علي نفقة المحسنين من أجهزة المباحث!

وعلى العموم نحن نتحدث الآن عن ثلاثة أصناف من البراغيث

الأولى: تتمثل في الرموز الوطنية كالبهائي أبو مازن والنصيري بشار والأهبل القذافي

الثانية: كدين قائم علي فكرة تخدم المصالح الأجنبة كالقاديانية

الثالثة: كمناهج أنشأت للحفاظ والذود عن ولاة الأمر البراغيث كالجامية والمداخلة وغيرهم لاكثرهم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت