الغريب في الأمر أن الرئيس وأبو ردينة"خنزب"الرئيس في عز الحصار إستقبلوا وفد من الأجانب جاء ليشارك الرئيس حصارة ... فكيف دخلوا والمقر محاصر .. الله أعلم
وهل كان المقصود من المسرحية التغطية علي المذابح الجارية في جنين وقتها .. الله أعلم.
ولكني ما زلت أتذكر منظر المقر الرئاسي وأعمدة الدخان تتصاعد منه والنيران تشتعل في محيطه والرئيس في غرفة مظلمة والمسدس على الطاولة أمامه وخنزب على يساره ... في ظل هذا المشهد المخيف خرجت تلك الكلمات الجريئة ....
يريدونني نيا أو مقليا أو مشويا
لأ. لأ
أنا بألهم ...
فطيسا .. فطيسا .. فطيسا .. !
طبعا تلك المشاهد لاتصلح للإستهلاك المحلي في الوقت الحاضر فالمشاهد العربي أصبح أكثر ذكاء من قبل!
فيجب أن تبتكر طرق جديدة للضحك علي الذقون وإن طالت الطبخة ما دمنا سنحصل علي طبق لذيذ في النهاية.
إن فكرة"العميل المثالي"المستوحاة من بروتوكولات حكماء بني صهيون أو الماسونية العالمية أو أرشيف المخابرات البريطانية بما أن جميع أجهزة الاستخبارات الغربية عالة عليهم في شؤون المسلمين خاصة، أقول أن الفكرة تدور حول زرع حيوان منوي أجنبي في بويضة داخل الرحم ليخرج في النهاية بصورة طبيعية كطفل برئ لاتدور حوله الشبهات!
سوى أن غيره من الأطفال يولد باكيا من طعنة الشيطان في جنبه أما هو فلا، بحكم العلاقة بينه وبين الأخير، وليس المطلوب هنا مراقبة مستشفيات الولادة للقبض علي هذا الطفل اللعين
ولكن يكفي أن ندقق النظر في هذا الجو القتالي للأمة ونبحث في ثناياه ....
علنا نجد من له تاريخ نضالي ضد .... وخطب رنانة وقبض عليه بشكل سينمائي!
ليرسل من زنزانته الإنفرادية فاكسات الشجب والتنديد والمبادرات لحقن الدم الف ...