والتهديد، وبالفعل حصلت بعض الهزائم النفسية وأصبح السادات شهيد فتنة والقذافي ولي أمر والجندي الأمريكي معاهد لا يجوز قتله! إلا أن السواد الأعظم من هذه الرموز أبى أن يعطي الدنية في دينه أو أن يكون مطية في تضليل المسلمين فقتل على ذلك وهو صابر محتسب كابن الشيخ الليبي رحمه الله رحمة واسعة.
ختاما:
لقد أيقن أعداء الملة أن قتل المجاهدين أو أسرهم لايؤدي إلى القضاء عليهم، فمع كل إبتسامة شهيد وضحكة أسير من خلف القضبان تزداد أعداد المجاهدين وتقوى شكيمتهم! وبسبب ذلك انتقلوا إلى حرب الأفكار وأنشأوا من أجل ذلك لجان الحوار والتوعية ومراكز التأهيل ليصطادوا أي متراجع أو مستسلم أو ساقط من أو الطريق، وحتى نقطع الطريق على قطاع الطريق من أصحاب هذه المراكز واللجان ...
أقول:
روى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة]
فإن تراجع البخاري راوي الحديث مع رجاله والصحابي الذي رفع الحديث ثم النبي صلى الله عليه وسلم بالإضافة إلى الملك الموكل بالوحي والذي لم ينكر عليه ذلك، فإن تراجع كل هؤلاء عن هذا الحديث، فإني أول من يلقي سلاحه، وإلى أن يتم ذلك فليس بيننا وبينكم إلا السلاح!
عبدالله بن محمد
جزيرة العرب