فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 408

طريق الضغط على الحكومة اليمنية ومطالبتها بالضرب بيد من حديد وتكثيف التواجد العسكري وإحكام الطوق البحري وتنفيذ عمليات على غرار إغتيال أبوعلى الحارثي وبذلك نكون نحن من أخرجناهم من قواعدهم وا ستدرجناهم لساحة المعركة كما فعلنا في 11 سبتمبر.

أو تسمح بتمرير هذا المشروع بالضغط أيظا على الحكومة اليمنية لترفع يدها عن القبائل عن طريق تهديدها بمنظمات حقوق الإنسان إن تم تسجيل أي حالة انتهاك لسيادة وحرمة هذه القبائل تماما كالذي تفعله في دارفور ثم تتظاهر بإهمام المنطقة وتخفيف حدة المراقبة على السواحل على أمل أن يغري ذلك الشيخ فيقرر إستغلال هذه الثغرات والدخول منها على أمل أن تقبض عليه حيا أو تقتله بعد أن حددت مكانه لأول مرة منذ سنين طويلة، وبتصوري أن هذا السيناريو محبب للعقلية الغربية أكثر من غيره لشواهد وأسباب كثيرة، ولكن ما يهمنا هنا هو أن هذا الإختيار سيوفر لنا مساحة من الحرية للتحرك الدعوي والعسكري ما كنا لنحلم بها لولا تقاطع المصالح هذا، ومع تنامي قوتنا يوما بعد يوم سيفقد العدو صبره وصوابه وسيجد نفسه مرغما على التدخل لوقف التدهور الأمني ولكن بعد أن نكون قد أسسنا قاعدة شعبية وعسكرية صلبة لمواجهة الخطر الخارجي!

وبعد أن إستعرضنا الخيارين الرئيسيين للعدو أستطيع القول بأننا الرابح الوحيد في كلا الحالتين بإذن الله تعالى.

ختاما:

عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج من عدن أبين إثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم. رواه أحمد

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

عبدالله بن محمد

جزيرة العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت