الصورة المجملة والجميلة التي وصل إليها هو خلاصة رحلة طويلة مع معارك السيف والقلم انتهى الفصل قبل الأخير منها بمقتل رأس حربة المسلمين ضد الحملة الصهيوصليبية الشيخ المحارب أسامة بن لادن رحمه الله والذي أحسب أن الله أراد أن يحفظ له الأجر كاملا فقبضه قبل أن يريه ثمرة جهاده ودعوته فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: {ما من غازية أو سرية تغزو فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم ومامن غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم أجورهم} رواه مسلم، وإن كان اليهود لم ينسوا فضل هيرتزل في بناء وتوطيد دولتهم التي أنشأت بعد وفاته فقاموا بنقل رفاته من أوربا إلى تل أبيب كتقدير على جهوده في بناء الدولة اليهودية التي كانت من بنات أفكاره فإني لا أجد أفضل من أن نعمل بجد واجتهاد كما علمنا الشيخ لنبني ونمد حدود دولة الإسلام ومهد الخلافة لتشمل بحر العرب وما وراءه كي تضم بركة الشريعة قبره الشريف ولكي يبغله خبر رسالتي التي لم تصل إليه.
عبدالله بن محمد
5 /شوال/1432
جزيرة العرب