وانظر معي في تاريخ ابن سعود مع اليهود:
1_ نشرت وثائق بعد الحرب العالمية الثانية علي موافقة عبد العزيز بن سعود علي برامج الإنجليز في الهجرة الصهيونية إلى فلسطين وعدم الإعتراض علي إعطائها لليهود، وموافقته علي وعد بلفور.
2_ فشل الإنجليز في إخماد ثورة 1936 التي أشعلها الشيخ عزالدين القسام رحمه الله في فلسطين فاستنجدوا بعميلهم عبد العزيز الذي أرسل ابنه ووزير خارجيته فيصل ليتحايل علي عرب فلسطين وزعماء الثورة لإيقافها بعد أن كفل لهم وفاء"صديقتنا بريطانيا"علي حد وصفه، فأوقفت الثورة ثم أخمدت، وكان ذلك أول خطوات ضياع القدس.
3_ إتفاقية شرم الشيخ والتي كان هدفها إيقاف الإنتفاضة الفلسطينية وتجريم العمليات الاستشهادية وكانت السعودية من أول الموقعين.
4_ فضيحة"الأواكس"
هي صفقة طائرات تجسس بيعت للسعودية من الجانب الأمريكي وقد كلفت مبالغ خيالية وصلت إلى ما يقارب 50 بليون دولار قيمة الشراء والتجهيز والصيانة والعمولات، مع أن السعودية لا تملك القدرة علي تشغيلها دون الطواقم الأمريكية المتخصصة في هذه المنظومة المعقدة!
ولكن الحيلة لم تنطلي ... وظهرت الحقيقة ..
ذكر أبو محمد المقدسي في كتابه"الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية"في سياق حديثه عن مأساة الأواكس
"كذلك حصلت إسرائيل ... علي تعهد أمريكي بأن كل ما يجمع من معلومات عن طريق الأواكس سيوضع في يد إسرائيل لتكون الشريك الوحيد للولايات المتحدة في معرفة هذه المعلومات والأسرار .."
وهذه شهادة شاهد من أهلها: في بيان لوزير الدفاع الأمريكي .. في 22 يوليو 1981 قال:"الأواكس طائرة للتجسس وجمع المعلومات وهي ضرورية لنا كما أنها ضرورية لإسرائيل أيظا كي نحصل على أقصي ما يمكن من المعلومات حول أي نشاط عدواني محتمل"
5_ الصلح مع اليهود: جاء في البيان رقم 11 هيئة النصيحة والإصلاح بتوقيع"أسامة بن لادن"1415
"رسالة مفتوحة إلى الشيخ ابن باز ببطلان فتواه بالصلح مع اليهود"
"ونحن بين يدي فتواكم الأخيرة بشأن ما يسمي بهتانا بالسلام مع اليهود، التي كانت فاجعة للمسلمين حيث استجبتم للرغبة السياسية للنظام لما قرر إظهار ما كان يضمره من قبل من الدخول في هذه المهزلة"