أما العالمية:
فهي طموح إلى الارتفاع بالخصوصي إلى مستوى عالمي.
{1} في التعددية الحضارية:
يقول الله تعالى:
"ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين". الروم /22.
{2} وفي التعاون والتعارف الحضاري:
يقول الله تعالى:
"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن لله عليم خبير"الحجرات /13.
{3} وفي عالمية الرسالة والرسول:
يقول الله تعالى:
"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"الأنبياء /107.
إذًا العالمية تدعو إلى التعاون لكي يتكامل الناس ولكي يتنافسوا في الخير، وتقاسم الطيبات حتى يكون العالم كله سوقًا للعمل وسوقًا للإنتاج ومجالًا للتبادل والتداول.
أما العولمة في أصلها:
فتقوم على الهيمنة التقنية وفي سبيل ذلك أي هذه الهيمنة تنشأ هيمنة أخرى في السياسة والاجتماع والثقافة والفكر وكذلك تمهيد الطريق أمام الهيمنة التقنية التي هي جوهر الاقتصاد العالمي اليوم.