فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 324

أما العالمية:

فهي طموح إلى الارتفاع بالخصوصي إلى مستوى عالمي.

{1} في التعددية الحضارية:

يقول الله تعالى:

"ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين". الروم /22.

{2} وفي التعاون والتعارف الحضاري:

يقول الله تعالى:

"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن لله عليم خبير"الحجرات /13.

{3} وفي عالمية الرسالة والرسول:

يقول الله تعالى:

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"الأنبياء /107.

إذًا العالمية تدعو إلى التعاون لكي يتكامل الناس ولكي يتنافسوا في الخير، وتقاسم الطيبات حتى يكون العالم كله سوقًا للعمل وسوقًا للإنتاج ومجالًا للتبادل والتداول.

أما العولمة في أصلها:

فتقوم على الهيمنة التقنية وفي سبيل ذلك أي هذه الهيمنة تنشأ هيمنة أخرى في السياسة والاجتماع والثقافة والفكر وكذلك تمهيد الطريق أمام الهيمنة التقنية التي هي جوهر الاقتصاد العالمي اليوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت