{3} الجواز بتفصيل [1] :
-إذا تم الاتفاق على أن يكون العمل في المال على الشريك المتضامن وحده أو بمن يستعين بهم كان عمله في مال الشركاء الآخرين مقارضة أو مضاربة.
-أما إذا عين الشركاء للشركة مديرًا أجنبيًا يقوم بجميع أعمالها كان هذا النوع مقارضة من جميع الوجوه.
وفي تخريجها على المضاربة نظر لان الشركاء في شركة التضامن مسؤولون بالتضامن والتكافل كما أن المدير الأجنبي لا شأن له في خسارة الشركة إذا حصلت [2] .
خرجها البعض [3] على أساس شركة المضاربة في الفقه الإسلامي وأنها لا تخرج عن أن تكون نوعا منها في كثير من أساسياتها وفي حالة تعدد الشركاء المتضامنين تكون الشركة فيما بينهم شركة (أعمال) لأنهم يقومون بعمل واحد ويقتسمون ما يخصهم من الأرباح بحسب الاتفاق وتكون الشركة بين الشركاء الموصين شركة مضاربة.
(1) الشيخ على الخفيف - الشركات ص 94.
(2) د. عبد العزيز الخياط - الشركات ص 134.
(3) د. عبد العزيز الخياط - الشركات ص 142.