العولمة والإغواء الاقتصادي:
أي إغواء الدول المتواضعة تقنيًا وعلميًا واقتصاديًا بمشاركة العمالقة في مشاريع عابرة للقارات وفتح الأسواق لها [1] .
يتمثل التحدي الأكبر للعالمية الإسلامية في كيفية استيعاب العولمة الأمريكية والأوربية باستخدام نفس أدواتها التقنية والاتصالية الإعلامية كما استوعبت من قبل الحضارة الإسلامية الحضارتين الفارسية والرومانية وصبغتها بصبغتها الشرعية.
ونعتقد أن شيئًا من ذلك ممكن باستنهاض ثقافتنا الإسلامية المتميزة في كافة المجالات وتوظيف قدرتنا وتوحيد جهودنا وتبادل خبراتنا فالعالمية لا تعني الزوبان بل الإسهام من موقع فعلي انطلاقًا من هُوية راسخة واضحة المعالم تقبل الاختلاف.
إن أعظم إنجاز حققه الفكر الشرعي الإسلامي في القرن العشرين هو:
المصرفية الإسلامية والمصارف الشاملة:
وما تقوم عليه من آلية متميزة للعمل المصرفي (المالي والاستثماري) .
تتبنى فيه برنامج الإصلاح الاقتصادي اليوسفي وما يقوم عليه من ركائز أربعة هي:
(1) د. سيد دسوقي حسن أستاذ بجامعة لقاهرة - المجتمع عدد 1359 20/ 7/1999 م.