فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 324

* المبحث الثاني: مبادئ النظرية المعيارية للشركات في الفقه الإسلامي:

إن المتأمل لمسيرة القوى الاقتصادية السائدة في العالم اليوم يجد ما يمكن أن نسميه مباريات النظريات الاقتصادية ومدى ما يحققه أي منها من سبق وما تقوم عليه هذه النظريات من قيم.

* فهناك مجموعة"القيم الفردية"التي تمجدها أمريكا وبريطانيا بالدرجة الأولى ومنها:

-تحقيق أقصى ربح ممكن وأثره على علاقة المؤسسة بالعملاء وبالعاملين والأجور فحملة الأسهم أصحاب المصلحة الأولى ثم العملاء ثم العمال حيث تلقين أفكار الشركة للعمال في المرتبة الثالثة وكذلك التدريب.

* وهناك مجموعة"القيم المجتمعة"التي تمجدها اليابان وألمانيا مثلًا حيث:

العمل كفريق ومن ثم الولاء للمؤسسة وتلقين أفكار الشركة للعمال ومن ثم التدريب فالعمال أصحاب المصلحة الأولى في المؤسسات اليابانية ثم العملاء ثم حملة الأسهم.

* وهناك مجموعة"القيم الشرعية"التي يمجدها الإسلام والفقه الإسلامي والتي تقوم عليها نظريات الشركات فيه وهي ما نعمل على إبرازه في هذا الجزء من البحث وما نسميه:"المبادئ المعيارية للشركات في الفقه الإسلامي"كما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت