فهرس الكتاب
إن المتأمل لمسيرة القوى الاقتصادية السائدة في العالم اليوم يجد ما يمكن أن نسميه مباريات النظريات الاقتصادية ومدى ما يحققه أي منها من سبق وما تقوم عليه هذه النظريات من قيم.
* فهناك مجموعة"القيم الفردية"التي تمجدها أمريكا وبريطانيا بالدرجة الأولى ومنها:
-تحقيق أقصى ربح ممكن وأثره على علاقة المؤسسة بالعملاء وبالعاملين والأجور فحملة الأسهم أصحاب المصلحة الأولى ثم العملاء ثم العمال حيث تلقين أفكار الشركة للعمال في المرتبة الثالثة وكذلك التدريب.
* وهناك مجموعة"القيم المجتمعة"التي تمجدها اليابان وألمانيا مثلًا حيث:
العمل كفريق ومن ثم الولاء للمؤسسة وتلقين أفكار الشركة للعمال ومن ثم التدريب فالعمال أصحاب المصلحة الأولى في المؤسسات اليابانية ثم العملاء ثم حملة الأسهم.
* وهناك مجموعة"القيم الشرعية"التي يمجدها الإسلام والفقه الإسلامي والتي تقوم عليها نظريات الشركات فيه وهي ما نعمل على إبرازه في هذا الجزء من البحث وما نسميه:"المبادئ المعيارية للشركات في الفقه الإسلامي"كما يلي: