فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 270

-فمن الحفاظ من يرى أنه صدوق سيء الحفظ، وهذا ما يميل إليه الحافظ ابن حجر.

-ومن الحفاظ من يرى أنه ثقة إلا أنه سيء الحفظ، وإلى هذا يميل جمهور الأئمة، بل يمكن أن لا تجد من وصفه بدون الثقة إلا عدد قليل من الحفاظ، أما الجماهير فعلى أنه ثقة وهو سيء الحفظ.

والصحيح: أن عاصم رحمه الله رجل ثقة، لكنه سيء الحفظ، فهو يصل إلى مرتبة الثقة، لكنه سيء الحفظ، وقد ذكر أبو حاتم قاعدة: (أن كل من اسمه عاصم فهو سيء الحفظ) ، فأي واحد يمر عليك اسمه عاصم من الرواة فهو سيء الحفظ.

] وكان أحد الأخوة سيجمع هذه القواعد التي تتعلق بالرجال، كل من اسمه كذا فهو ثقة، كل من اسمه كذا فهو يُرسل، كل من اسمه كذا .... ، ولكن أظن أنه ما أكمل هذا المشروع، وهو مشروع مفيد؛ لأنه يختصر لك عددا كبيرا من الرواة بمجرد ما تسمع اسمه تعرف مرتبته من الجرح والتعديل، كما أن البحث لاشك سيناقش بعض هذه المزاعم ويبين هل فعلًا كل من اسمه كذا فيستحق الدرجة الفلانية؟ [.

والحديث وإن كان فيه عاصم إلا أنه له متابعات وشواهد كثيرة وهو بذلك يكون حسن الإسناد.

مفردات الحديث:

قوله: (إذا كنا سَفْرًا) , السفر: جمع سافر مثل: صحب وصاحب.

واختلفوا هل هو جمع أم اسم جمع؟ فيه خلاف:

-منهم من يقول اسم جمع.

-ومنهم من يقول جمع.

ومعنى سَفْرًا هنا في الحديث: يعني مُسافرين، وفي رواية - إن شاء الله صحيحة للحديث- (إذا كنا مُسافرين) ، فالمقصود بسفر يعني مُسافرين.

1.من فوائد الحديث المهمة: بيان شرط من شروط المسح على الخفين وهو: أن يكون في المُدة المحددة، وهذه المسألة وهي مُدة المسح فيها خلاف بين أهل العلم على أقوال ثلاثة:

واستدل أصحاب هذا القول:

-بحديث صفوان، وحديث علي، وجملة من الأحاديث سيذكرها الحافظ.

-واستدلوا بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - صح عنه بإسناد حسنه البخاري أنه وَقت في غزوة تبوك، وهي آخر غزوة غزاها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فالتوقيت من آخر أمره - صلى الله عليه وسلم -.

واستدل أصحاب هذا القول:

-بأن عدم التوقيت مروي عن ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت