فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 270

وقوله: العصائب، العصائب: اسم لكل ما يُربط على الرأس كما قال (ابن كثير) ، ومنه العمائم، والمراد بها في هذا الحديث: العمائم.

وقوله: التساخين، التساخين اسم لكل ما يُلف على القدم؛ لتسخينها كما قال ابن رسلان، والمراد به هنا الخفاف

والتفسير الوارد في الحديث، الظاهر والله أعلم: أن الحافظ أخذه من المَجد، فإن المجد صنع كما صنع هنا تمامًا، فسر هذا بهذا، وهذا بهذا.

وإن كان تفسيرها بالعمائم والخفاف فيه تقييد أو تخصيص للفظ، فهو يقول العصائب، وممكن نحملها على كل ما يُربط على الرأس، والتساخين نحمله على كل ما يُربط على الرجل، فلماذا نخصص كما فعل الحافظ ما أطلقه النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ مع أن في إطلاقه سعة وتفريج للناس.

1.من فوائد الحديث: حكم المسح على العمامة، وفيه خلاف:

-مسح على الرأس فقط.

-وعلى العمامة فقط.

-وعلى العمامة وجزءٍ من الرأس، وهذا ثابت في الأحاديث الصحيحة.

والإنسان يعجب من الذين ذهبوا إلى عدم مشروعية المسح على العمامة مع كثرة النصوص ووضوحها وصحتها، لكن أحيانًا يبدو للعالم الجمع بين الأحاديث بطريقة تُخصص الأحاديث جدًا.

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت