أخرى وهي: أن هذا الحديث من رواية الحسن عن سمرة واختلفوا في سماع الحسن عن سمرة، وفي سماعه أقوال:
••أما القول أنه لم يسمع الذي هو الرواية الأولى عن ابن معين فهو أضعف الأقوال؛ ولهذا لما نٌوقش ابن معين في هذا وقيل له: كيف تقول لم يسمع وقد صرح بحديث العقيقة؟ سكت.
••وأما قول النووي أنه سمع ثلاثة أحاديث فهو ضعيف؛ لأنه إذا كان سيثبت سماع الحسن عن سمرة في الأسانيد التي ظاهرها السماع فقد سمع أكثر من ثلاثة أحاديث.
••بقينا في ثلاثة أقوال: أنه سمع مطلقًا وهذا رجحه البخاري وابن المديني، ناس كبار.
••وأنه سمع حديث العقيقة فقط.
••وأنه سمع عددا من الأحاديث بلا عَدْ.
••هذه مسألة من أهم المسائل؛ لأن الحسن روى عن سمرة نحو خمسين حديث جلها في الأحكام، فهي صحيفة مهمة جدًا، وهي من المسائل التي يتوجب تحريرها، ولو بذل فيها وقت طويل في التحرير والكتابة والبحث فهي مُستحقة لهذا.
لكن الذي يجعل الإنسان يرجح أنه سمع حديث العقيقة فقط أن الحسن صرح أنه ذهب إلى أبناء سمرة وأخذ منهم كتاب أبيهم وحدث به بعد ذلك، فهذا يقوي أن غير حديث العقيقة كتاب