وعن أنس ، قالَ:"من السُّنَّةِ إذا قالَ المُؤَذِّنُ في صلاةِ الفجر: حيَّ على الفَلاح ِ ، قالَ: الصّلاةُ خيرٌ من النّوم ِ ، الصلاةُ خيرٌ من النوم ِ ، اللهُ أكبر ، اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلاّ الله" (7) ، رواهُ ابنُ خُزَيْمة في صحيحه ، والدارَقُطنيُّ ، واللفْظُ لهُ .
عن أنس ٍ ، قال:"أُمِرَ بلالٌ أن يَشفعَ الأذانَ ، ويوُترَ الإقامَةَ" (8) ، أخرجاهُ .
وفي روايةٍ:"إلا الإقامَةَ" (9) ، أخرجاها من حديثِ أيّوبَ عن أبي قِلابةَ عن أَنس .
وللنّسائي:"أنّ النبيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أمرَ بِلالًا أن يَشفعَ الأذان ، ويُوترَ الإقامَةَ" (10) ، وعن ابنِ عمر (11) ، نحوهُ ، رواهُ أحمدُ ، وأبو داود ، والنسائيُّ .
عن عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ ربّهِ الأَنصارِيِّ ، قالَ:"لَمّا أمرَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بالناقوس ِ يُعمَلُ لِيُضربَ بهِ للناس ِ لجمع ِ الصلاةِ ، طافَ بي وأنا نائمٌ رجلٌ يَحملُ ناقوسًا في يدِهِ ، فقلتُ: يا عبدَاللهِ أتبيعُ الناقوسَ ؟ قالَ: وما تصنعُ فيهِ ؟ قالَ: ندعو بهِ إلى الصلاةِ ، قالَ: أفَلا أدُلّكَ على ما هو خيرٌ من ذلكَ ؟ فقلتُ: بلى ، فقالَ: تقولُ:"
الله أكبر ، الله أكبر ، اللهُ أكبر ، ثُمّ ذكرَ مثلَ أذان أبي مَحذورَةَ بلا ترجيع ٍ ، قالَ: ثُمَّ تقولُ إذا أقمتَ الصلاةَ: الله أكبر ، اللهُ أكبر ، أشهدُ أن لا إله إلاّ الله ، أشهدُ أنّ محمدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفَلاح ِ ، قد قامتِ الصلاةُ ، قد قامَتِ الصلاةُ ، اللهُ أكبر ، اللهُ أكبر ، لا إله إلاّ الله ، فلما أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فأخبرتهُ بما رأيتُ ، فقال:"إنّها لَرؤْيا حَقٍّ إن شاءَ الله ، فقمْ معَ بلال ٍ فألقِ عليهِ ما رأيتَ فإنّهُ أندى صوتًا منكَ ، فقمتُ معَ بِلال ٍ ، فجعلتُ أُلقيهِ عليهِ ويُؤذّنُ بهِ ، فسَمعَ ذلك"
(7) رواه ابن خزيمة (386) ، والدارقطني (1 / 243) .
(8) رواه البخاري (1 / 306) ، ومسلم (1 / 286) .
(9) رواه البخاري (1 / 307) ، ومسلم (1 / 286) .
(10) هذه الرواية هي نفسها التي رواها الشيخان والتي أوردها ابن كثير قبل ذكر هذه الرواية وروى هذا الحديث أيضا أحمد (الفتح الرباني 3 / 24) ، وأبو داود (508) ، والنسائي (2 / 3) ، والبيهقي في الصغرى (225 ، 266) .
(11) أحمد (الفتح الرباني 3 / 23) ، وأبو داود (510) ، والنسائي (2 / 3) .