رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إلا سُهَيْلَ بنَ بيضاءَ" (87) ، رواهُ أحمدُ ، وقالَ الترمذيُّ: حسنٌ ، وهو مأخذُ القول ِ الآخرِ ."
عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ ، قالَ:
"نزلَ أهلُ قُرَيْظةَ على حكم ِ سعدِ بنِ مُعاذٍ ، فأرسلَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إلى سعدِ بنِ مُعاذٍ ، فأتى على حمارٍ ، فلما دنا من المسجدِ ، قالَ للأنصارِ: قوموا إلى سيّدكم ، أو قالَ: خيرِكمْ ، فقالَ: هولاءِ نزلوا على حُكْمِكَ ، فقالَ سعدٌ: تُقْتلُ مُقاتلتُهُمْ وتُسبَى ذرّيّتُهُمْ ، فقالَ: قضيتَ بحكم ِ اللهِ ، وربَّما قالَ: بحكم ِ الملكِ" (88) ، أخرجاهُ .
ولهما (89) عن عائشةَ: نحوهُ .
وفي السِّيَر والمَغازي:"أنَّ ثابتَ بنَ قيس ِ بنِ شماس ٍ استطلقَ من رسول ِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ الزُّبيرَ بنَ باطا القُرَظيِّ ، فأطلقَهُ لهُ وأهلَه ومالَهُ ، ثمّ إنّ الخبيثَ أبى إلا أن يلحقَ بأصحابِهِ فقُتِلَ إلى لعْنةِ اللهِ" (90) .
وفيهِ دلالةٌ على: أنهُ إذا حكمَ الحاكمُ بقتل ِ الرّجال ِ ، ورأى الإمامُ أن يمنَّ عليهم جائزٌ .
عن ابنِ عمرَ ، قالَ:"بعثَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ سريّةًَ إلى نجدٍ فخرجتُ فيها ، فبلَغَتْ سُهْمانُنا اثني عشرَ بعيرًا ، ونفَّلنا رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بعيرًا بعيرًا" (91) ، أخرجاهُ .
عن مكحول ِ عن زيادِ بنِ جاريةَ عن حَبيب بنِ مَسْلمةَ الفِهْريِّ ، قالَ:"شهدتُ رسولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نفّلَ في البداءةِ الرُّبُعَ ، وفي الرَّجعةِ: الثُّلثَ" (92) ، رواهُ أحمدُ ، وأبو داودَ ،
(87) أحمد (14 / 107) والترمذي (5 / 271) .
(88) البخاري (14 / 288) ومسلم (5 / 110) .
(89) البخاري (17 / 191) ومسلم (5 / 160) .
(90) البيهقي (6 / 66) ، بإسناده إلى مغازي عروة ، وكذا عن ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة في مغازيهما ، وأخرجه الطبراني - الأوسط - (6 / 141) كما في المجمع .
(91) البخاري (17 / 312) ومسلم (5 / 146) .
(92) أحمد (14 / 85) وأبو داود (2 / 73) وابن ماجة (2852) .