فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8151 من 346740

والثاني: فيه صفية بنت عصمة [1] ؛ وكل هؤلاء عدم.

ذكر الحديثين أبو داود [2] .

وروي في هذا المعنى من حديث عبد الله بن عباس، ولا يصحُّ:

97 -قال البزار: نا إبراهيم، نا الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عبد الملك الفهري، عن ليث، عن (مجاهد) (*) ، عن ابن عباس: أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تبايعه، ولم تكن مختضبة، فلم يبايعها حتى اختضبت [3] .

قال البزار: لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وعبد الله بن عبد الملك الفهري [4] ليس به بأس، وليس بالحافظ. انتهى قوله.

وليث: هو ابن أبي سليم [5] ، ضعيف، وفيه نكارة، فإنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يكن

(1) صفية بنت عصمة: لا تعرف، وفي الأصل:"صفية بنت عقبة"، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته.

(2) أخرجهما أبو داود في باب الخضاب للنساء: 6/ 86 (مختصر) ، وأخرج النسائي الحديث الثاني في باب الخضاب للنساء: 8/ 142؛ وزاد النسائي:"بالحنا"، وذكرها أبو داود تفسيرًا.

(*) في الأصل:"محاسن"، ولعله"مجاهد"كما أثبته، وقد روى عنه ليث بن أبي سليم، انظره في التعليق رقم (5) في هذه الصفحة.

(3) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: 5/ 172 بلفظه، في باب زينة النساء واختضابهن بالحناء، وعزاه إلى البزار وقال: وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. اهـ.

(4) عبد الله بن عبد المالك بن كرز بن جابر القرشي الفهري: عن: نافع والزهري ويزيد بن رمان، قال ابن حبان: لا يشبه حديثه حديث الثقات، يروي العجائب، وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف يضرب على حديثه. انظر: المجروحين: 2/ 17؛ لسان الميزان: 3/ 311.

(5) ليث بن أبي سليم بن زنيم: القرشي مولاهم، أبو بكر، واختلف في اسمه، قيل:"أيمن", وقيل:"أنس"، وقيل:"زياد"، وقيل:"عيسى"روى عن: طاوس ومجاهد وعطاء وعكرمة ونافع وغيرهم: قال ابن أبي حاتم عن أبيه: ضعيف، وضعفه ابن معين وابن عيينة، وقال أبو زرعة: مضطرب الحديث، وقال ابن عدي: له من الحديث أحاديث صالحة، وقال فضيل بن عياض: ليث أعلم أهل الكوفة بالمناسك، وقال الدارقطني: صاحب سنة، وقال ابن سعد: كان صالحًا ضعيفًا في الحديث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت