عملًا بقوله تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [1] ، وامتثالًا لقوله ^: (من لم يشكر الناس، لم يشكر الله عزّ وجلّ) [2] . فإنني أشكر الله -جل وعلا- على نعمه الظاهرة والباطنة؛ ومن أجلّها نعمة الإسلام، وأشكره -سبحانه- على ما وفقني فيه من إعداد هذه الرسالة، كما أسأله تعالى المزيد من التوفيق، والإخلاص في القول والعمل.
ثم أثنّي بجزيل الشكر إلى والديَّ الكريمين، حيث كان لهم قصب السبق في التشجيع وشد الأزر وتقوية العزيمة.
ثم إلى القائمين على هذه الجامعة المباركة والصرح العلمي العظيم، لإتاحتهم لي فرصة الدراسة فيها، وعلى رأسهم مدير الجامعة.
كما أتقدم بخالص الشكر أيضًا إلى الأساتذة الكرام في قسم الفقه جزاهم الله عني وعن طلبة العلم خير الجزاء، والذين كان لنا شرف الدراسة على أيديهم، وأخص بالشكر فضيلة الشيخ الدكتور/محمد يعقوب عبيدي، والذي أشرف على هذه الرسالة، فلقد كان خير معين ومؤازر-بعد الله تعالى-حيث أعطاني الكثير من الوقت والجهد، ولم يبخل علي بشيء من ذلك، ولا أنسى جهوده الموفقة، ورحابة صدره، وتوجيهاته السديدة، والتي كانت تنير لي الطريق، فجزاه الله عني خير الجزاء، وشكر سعيه.
كما لا يفوتني أن أشكر مشرفي السابق الدكتور: رجاء بن عابد المطرفي، والذي كان له الدور الملموس في سبيل إخراج هذه المخطوطة بصورتها الحالية، حيث كان خير معين لي في مقابلة النسخ الأولية.
وأخيرًا أتقدم بالشكر لكل من أسهم في إنجاز هذه الرسالة، من الإخوة الأفاضل والأصدقاء المباركين، والذين سهروا معي في أوقات راحتهم، فلم يبخلوا عليّ بمشورة سديدة أو نصيحة مفيدة، فأجزل الله ثوابهم وجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...
(1) سورة إبراهيم، الآية 7.
(2) أخرجه أحمد في مسنده (7504) ، وأبو داود (4811) ، والترمذي (1954) ، وقال: هذا حديث صحيح.