فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 311

الباردة [1] .

قال النبي ^ لعمران بن حصين: (صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع [فـ] [2] على جنب) ، رواه البخاري [3] . وإذا صلى العاجز عن القعود على ظهره ووجهه ورجلاه إلى القبلة جاز مع ترك الاختيار، فإن عجز عن ذلك أومأ بطرفه ونوى بقلبه، ولا [تسقط] [4] عنه الصلاة، ما دام عقله ثابتًا، فإن قدر على القيام أو القعود في أثناء الصلاة انتقل إليه وأتم صلاته، وإن قدر على القيام وعجز عن الركوع والسجود صلى قائمًا فأومأ بالركوع وجلس فأومأ بالسجود [5] .

وتجوز صلاة الفرض على الراحلة لأجل التأذي بالمطر والوحل [6] ، وهل تجوز لأجل المرض؟ على روايتين [7] .

فصل: في صلاة المسافر:

وإذا كان [للبلد] [8] طريقان يقصر في أحدهما دون الآخر، فسلك الأبعد، أو نسي صلاة سفر فذكرها في سفر آخر قصر [9] ، وإذا سافر بعد [10] دخول الوقت ولم ينو القصر، أو نوى الإقامة في أثناء الصلاة، أو ائتم بمقيم ففسدت الصلاة، وأعادها وحده: لم يقصر في جميع ذلك [11] .

ومن أقام لقضاء حاجة، ولم ينو الإقامة، أو حبسه سلطان أو عدو قصر أبدا [12] ،

(1) انظر الهداية ص 102، والكافي 1/ 398 - 401، والوجيز ص 53.

(2) ساقطة من الأصل.

(3) صحيح البخاري مع الفتح، كتاب تقصير الصلاة، باب إذا لم يطق قاعدًا صلى على جنب 2/ 587، برقم (1117) وأخرجه مسلم أيضًا, كتاب تقصير الصلاة , باب إذا لم يطق قاعدًا صلى على جنب , 2/ 587, برقم (1117) .

(4) في أ: تسقطع.

(5) انظر المستوعب 2/ 382 - 383، والممتع 1/ 498 - 500، وكشاف القناع 2/ 593 - 595.

(6) انظر المقنع 5/ 20، والوجيز ص 54، والإقناع 1/ 273.

(7) الصلاة لأجل المرض فيها تفصيل:

1.... أن يخاف الانقطاع عن الرفقة، والعجز عن الركوب، وزيادة المرض، أو نحو هذا فيصلي على الراحلة.

2.... أن لا يتضرر بالنزول، ولا يشق عليه فيلزمه النزول كالصحيح.

3.... أن يشق عليه النزول مشقة يمكن تحملها من غير خوف تلف، ولا زيادة مرض ففيه روايتان: الجواز نقلها إسحاق بن إبراهيم ومهنا. ونقل أبوطالب عدم الجواز، وهي المذهب. انظر المغني 2/ 326، والإنصاف 5/ 22 - 23، والإقناع 1/ 273، ومنتهى الإرادات 1/ 597.

(8) في أ: للبد.

(9) انظر الجامع الصغير ص 55، ورؤوس المسائل 1/ 204 - 206، والرعاية الصغرى 1/ 112.

(10) بعد: مكرره في أ.

(11) انظر الهداية ص 104، والمستوعب 2/ 395 - 396، والممتع 1/ 506.

(12) انظر المحرر 1/ 133، والإقناع 1/ 278 - 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت