فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 311

الفريضة في [الكعبة] [1] ولا على ظهرها، وتصح النافلة إذا كان بين يديه شيء منها [2] ، (لأن النبي ^(صلى في البيت ركعتين) ، رواه مسلم [3] . وإذا جبر عظمه بعظم نجس فانجبر [4] لم يلزمه قلعه إذا خاف الضرر وأجزأته صلاته [5] ، وإذا سقط سن أو عضو فأعاده بحرارته فثبت فهو طاهر [6] ، وعنه أنه نجس [7] ، وحكمه حكم العظم النجس إذا انجبر [8] به ساقه [9] .

وإذا اشتبهت القبلة في السفر اجتهد في طلبها بالدلائل، وأثبتُها الجدي [10] يعرف/مكانه بالفرقدين [11] إذا جعله وراء ظهره كان مستقبل الكعبة، والشمس والقمر ومنازلهما كلها تطلع من يسرة المصلي وتغرب عن يمينه [12] ، فإن أخبره ثقة عن يقين [صلى] [13] بقوله، وإن لم يجد من يقلده اجتهد وصلى ولا إعادة عليه وإن أخطأ [14] .

وإذا دخل بلدًا فيه محاريب لا يعلم هل هي للمسلمين أم لغيرهم اجتهد ولم يلتفت إليها [15] .

(1) في أ: العكبة.

(2) انظر التذكرة ص 67، والمقنع 3/ 313 - 314، ومعونة أولي النهى 1/ 633 - 634.

(3) انظر صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الحج، باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره، والصلاة فيها، والدعاء في نواحيها كلها، 9/ 88 - 89 برقم (3217) بمعناه، وأخرجه البخاري بمعناه في كتاب الصلاة، باب قول الله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ، 1/ 500، برقم (397) .

(4) في ب وج: إن جبر.

(5) انظر الإرشاد ص 64، والمحرر 1/ 48، والممتع 1/ 319.

(6) وهو المذهب. انظر الإنصاف 3/ 295، والإقناع 1/ 147، ومنتهى الإرادات 1/ 331.

(7) انظر الهداية ص 79، والمستوعب 2/ 118، والمبدع 1/ 392.

(8) في ب وج: إن جبر.

(9) انظر المراجع السابقة.

(10) الجدي: من النجوم , الدائر مع بنات نعش, القاموس المحيط ص 1269.

(11) الفرقدان: نجمان في السماء لايغربان ولكنهما يطوفان بالجدي, لسان العرب 11/ 172.

(12) انظر المستوعب 2/ 125 - 127، والكافي 1/ 258 - 263، والفروع 2/ 126 - 127.

(13) في جميع النسخ: فصلى.

(14) انظر الهداية ص 80، والمستوعب 2/ 120، وكشاف القناع 1/ 361 - 362.

(15) انظر المقنع 3/ 334، والمحرر 1/ 52، والرعاية الصغرى 1/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت