فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 311

كتاب الصلاة[1]

الصلاة واجبة على كل مسلم بالغ عاقل [2] ، ويعتبر في حق المرأة خلوها من الحيض والنفاس [3] ، ومتى صلى الكافر حكمنا بإسلامه [4] ، وتصح صلاة الصبي [5] ، وإن بلغ في أثنائها أو بعدها في الوقت لزمه إعادتها [6] ، وهل [يكفر] [7] تارك الصلاة متهاونًا؟ على روايتين [8] ، ومن ترك صلوات [9] لزمه/قضاؤها على الفور مرتبًا قلّت أو كثرت [10] ،فإ [ن] [11] خشي فوات الحاضرة أو نسي الترتيب سقط وجوبه [12] .

فصل:

ومن أدرك تكبيرة الإحرام قبل أن يخرج الوقت فقد أدرك الصلاة [13] ، ومن أدرك من الوقت مقدار تكبيرة الإحرام ثم جن أو حاضت المرأة لزمهما [14] القضاء [15] ، ومن شك في دخول الوقت لم [يصل] [16] حتى يغلب على ظنه دخوله [17] ، فإن أخبره ثقة عن اجتهاده لم يقلده، وإن أخبره عن علم عمل به [18] ،

(1) الصلاة لغة: الدعاء. وشرعًا: أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم, انظر حاشية الروض المربع 410.

(2) انظر الرعاية الصغرى 1/ 67، والوجيز ص 36، والروض المربع 1/ 411 - 412.

(3) انظر المراجع السابقة.

(4) انظر رؤوس المسائل 1/ 195، والمقنع والشرح الكبير 3/ 16، ومنتهى الإرادات 1/ 294.

(5) انظر التذكرة لابن عقيل ص 72، والكافي 1/ 199، والمحرر 1/ 30.

(6) انظر الهداية ص 71، والكافي 1/ 199، والمحرر 1/ 30.

(7) في جميع النسخ: (يترك) ، في هامش (ب) و (ج) كتب: هكذا ولعله (يكفر) ، وهو الصواب كما هو المستفاد من كتب الحنابلة الأخرى مثل الروايتين والوجهين 1/ 194 - 195، والجامع الصغير ص 64، والهداية ص 71، والمستوعب 2/ 19 - 20، والمقنع 3/ 35، وشرح الزركشي على مختصر الخرقي 1/ 514.

(8) نقل أبو طالب أنه لا يكفر. ونقل العباس بن أحمد اليماني أنه يكفر. انظر الروايتين والوجهين 1/ 194 - 195، والمستوعب 2/ 19 - 20، والمذهب أنه يكفر. انظر الإنصاف 3/ 35 - 41، والإقناع 1/ 166، ومنتهى الإرادات 1/ 253.

(9) في ب وج: صلاة.

(10) انظر الإرشاد ص 77 - 87، والمغني 2/ 336 - 340، والرعاية الصغرى 1/ 70.

(11) النون ساقطة في أ.

(12) انظر المراجع السابقة.

(13) انظر الفروع 1/ 437، والمبدع 1/ 353، ومعونة أولى النهى 1/ 563.

(14) في ج: لزمها.

(15) انظر الهداية ص 73، والمستوعب 2/ 38، والممتع 1/ 291.

(16) في أ: لم يصلي.

(17) انظر الهداية ص 72، والتذكرة ص 44، والشرح الكبير 3/ 173.

(18) انظر الكافي 1/ 215، والمقنع 3/ 174، والإقناع 1/ 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت