السماء علينا مدرارًا) [1] .
ويستقبل القبلة في الخطبة، ويحول رداءه، ويدعو سرًا ويكون من دعائه [2] : (اللهم إنك أمرتنا بدعائك، ووعدتنا إجابتك، وقد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا) [3] .
وإذا تأهبوا للخروج، فسقوا [صلوا] [4] وشكروا الله تعالى وسألوه المزيد من فضله [5] .
ويستحب أن يقف في أول المطر، ويخرج رحله وثيابه ليصيبها [6] ، وإذا زادت المياه بحيث يخافون منها، استحب أن يقول [7] : (اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على ظهور الجبال، والآكام، وبطون الأودية، ومنابت الشجر [8] ، {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ... } الآية [9] .
(1) معرفة السنن والآثار للبيهقي 3/ 100.
(2) انظر الهداية ص 116 - 117، والممتع 1/ 589، والفروع 3/ 232 - 233.
(3) معرفة السنن والآثار للبيهقي 3/ 98.
(4) في جميع النسخ: (فصلوا) ، والصواب ما أثبته لاستقامة المعنى به، وهو كما أثبت في الهداية ص 117، والكافي 1/ 539، والمحرر 1/ 180.
(5) انظر المراجع السابقة.
(6) انظر المستوعب 3/ 89، والشرح الكبير 5/ 436، والوجيز ص 62.
(7) انظر المغني 3/ 349، والشرح الكبير 5/ 438، والرعاية الصغرى 1/ 133.
(8) صحيح البخاري مع الفتح, كتاب الاستسقاء , باب إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم يردهم, 2/ 509 , برقم (1019) , ونحوه في صحيح مسلم بشرح النووي , كتاب صلاة الاستسقاء, باب الدعاء في الاستسقاء , 6/ 431, برقم (2075) .
(9) سورة البقرة (286) .