وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ما دخل الشام - بعد الأوزاعي - أفقه من الشيخ الموفق [1] .
وقال شيخ الإسلام رحمه: الإمام الزاهد العلامة الشيخ أبو محمد المقدسي [2] .
ووصفه الإمام الذهبي رحمه الله بقوله: الشيخ الإمام، القدوة العلامة المجتهد، شيخ الإسلام [3] .
وقال أيضًا: وكان من بحور العلم وأذكياء العالم [4] .
وقال أيضًا: وكان عالم أهل الشام في زمانه [5] .
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله عنه وهو يستشهد بكلام الموفق من أحد كتبه [6] : قول شيخ الإسلام موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد المقدسي الذي اتفقت الطوائف على قبوله وتعظيمه وإمامته خلا جهمي أو معطل [7] .
وقال ابن شاكر الكتبي: وكان إمامًا، حجةً، مصنفًا، متفننًا، محررًا، متبحرًا في العلوم، كبير القدر [8] .
وقال الإمام عبد الرحمن بن رجب رحمه الله: الزاهد الإمام، شيخ الإسلام، وأحد الأعلام [9] .
وقال أيضًا: وتصانيفه في أصول الدين في غاية الحسن، أكثرها على طريقة أئمة المحدثين، مشحونة بالأحاديث والآثار، وبالأسانيد، كما هي طريقة الإمام أحمد وأئمة الحديث [10] .
وقال الإمام أبو شامة رحمه الله: كان إمامًا علمًا في العلم والعمل، صنف كتبًا كثيرة [11] .
(1) انظر: ذيل الطبقات لابن رجب (4/ 136) ، شذرات الذهب (5/ 89) .
(2) انظر: بيان تلبيس الجهمية (1/ 215) .
(3) انظر: السير (22/ 165) .
(4) انظر: السير (22/ 166) .
(5) انظر: السير (22/ 167) .
(6) وهو كتاب العلو، والنقل من ص (63) .
(7) انظر: اجتماع الجيوش الإسلامية (144) .
(8) انظر: فوات الوفيات (2/ 159) .
(9) انظر: ذيل الطبقات لابن رجب (4/ 133)
(10) انظر: ذيل الطبقات لابن رجب (4/ 139) .
(11) انظر: ذيل الروضتين (139) .