* عن إبراهيم بن شيبان قال: سمعت إسماعيل ابن عبيد يقول: لما حضرت أبي الوفاة، جمع بنيه، وقال: يا بني عليكم بتقوى الله، وعليكم بالقرآن فتعاهدوه، وعليكم بالصدق، حتى لو قتل أحدكم قتيلًا، ثم سئل عنه، أقر به، والله ما كذبت كذبه منذ قرأت القرآن؛ يا بني، وعليكم بسلامة الصدور لعامة المسلمين، فوالله، لقد رأيتني وأنا لا أخرج من بابي، وما ألقى مسلمًا، إلا والذي في نفسي له كالذي في نفسي لنفسي؛ أفترون أني لا أحب لنفسي إلا خيرًا.
* قال الشافعي: وددت أن الخلق يتعلمون هذا العلم، ولا ينسب إلي منه شيء.
* قال الشافعي: وددت أن كل علم أعلمه، يعلمه الناس، أوجر عليه، ولا يحمدوني.
* عن محمد بن إسحاق الثقفي قال: سمعت أحمد ابن الضحاك الخشاب يقول ـ وكان من البكائين ـ: رأيت فيما يرى النائم: شريح ابن يونس، فقلت: ما فعل بك ربك يا أبا الحارث؟ فقال: غفر لي، ومع ذلك، جعل قصري إلى جنب قصر محمد بن بشير بن عطاء الكندي، فقلت: يا أبا الحارث، أنت عندنا أكبر من محمد بن بشير، فقال: لا تقل ذاك، فإن الله تعالى جعل لمحمد بن بشير حظًا في عمل كل مؤمن ومؤمنة، لأنه كان: إذا دعا الله قال: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، والكائنين منهم.
* عن إبراهيم بن شيبان قال: سمعت إسماعيل ابن عبيد يقول: لما حضرت أبي الوفاة، جمع بنيه، وقال، يا بني، عليكم بتقوى الله، وعليكم بالقرآن فتعاهدوه، وعليكم بالصدق؛ حتى لو قتل أحدكم قتيلًا ثم سئل عنه، أقر به؛ والله، ما كذبت كذبه منذ قرأت القرآن؛ يا بني، وعليكم بسلامة الصدور لعامة المسلمين، فوالله، لقد رأيتني وأنا لا أخرج من بابي، وما ألقى مسلمًا، إلا والذي في نفسي له، كالذي في نفسي لنفسي؛ أفترون أني لا أحب لنفسي إلا خيرًا.
* عن ابن عون بن عبد الله أنه قال: أوصى رجل ابنه، فقال: يا بني، عليك بتقوى الله، وإن استطعت أن تكون اليوم خيرًا منك أمس، وغدًا خير منك اليوم، فافعل؛ وإذا صليت، فصل صلاة مودع؛ وإياك وكثرة طلب الحاجات، فإنها فقر حاضر؛ وإياك وما يعتذر منه.
* عن الشافعي قال: ما ناظرت أحدًا قط، إلا أحببت: أن يوفق، ويسدد، ويعان، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ؛ وما ناظرت أحدًا، إلا: ولم أبال: بين الله الحق على لساني، أو لسانه.