* عن المعلى بن عرفان قال: سمعت أبا وائل وجاءه رجل، فقال: ابنك استعمل على السوق، فقال: والله لو جئتني بموته، كان أحب إلي، إن كنت لأكره أن يدخل بيتي من عمل عملهم.
* عن الأعمش قال: كنا نعد أهل السوق شرارنا، وإنا لنعدهم اليوم خيارنا.
* عن إسحاق بن خلف قال: دخل الحسن بن صالح السوق وأنا معه، فرأى هذا يخيط، وهذا يصنع، فبكى؛ ثم قال: أنظر إليهم، يعللون، حتى يأتيهم الموت.
* عن أبي عبيدة قال: ما دام قلب الرجل يذكر الله، فهو في الصلاة؛ وإن كان في السوق، فإنه يحرك به شفتيه، فهو أعظم.
* عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: إن الله تعالى ليحب أن يذكر في السوق، ويحب أن يذكر على كل حال، إلا الخلاء.
* وكان عمرو - بن قيس الملائي - إذا نظر إلى أهل السوق بكى، وقال: ما أغفل هؤلاء عما أعد لهم.
* عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أن الطفيل بن أبي كعب أخبره، أنه كان يأتي عبد الله بن عمر، فيغدو معه إلى السوق؛ قال: فإذا غدونا إلى السوق، لم يمرر عبد الله بن عمر على سقاط، ولا صاحب بيعة، ولا مسكين، ولا أحد: إلا وسلم عليه؛ فقلت: ما تصنع بالسوق، وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس؟ قال: وأقول: اجلس بنا ههنا نتحدث؛ فقال لي عبد الله: يا أبا بطن ـ وكان الطفيل ذا بطن ـ، إنما نغدو من أجل السلام، فسلم على من لقيت.
* عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: كان أبي أصبر الناس على الوحدة، لم يره أحد: إلا في مسجد، أو حضور جنازة، أو عيادة مريض؛ وكان يكره المشي في الأسواق.