* قال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: إنا لنكشر في وجوه أقوام، وإن قلوبنا لتلعنهم.
* عن النزال بن سبرة قال: كنا مع حذيفة في البيت ن فقال له عثمان: يا أبا عبد الله، ما هذا الذي يبلغني عنك؟ قال: ما قلته؛ فقال له عثمان: أنت أصدقهم، وأبرهم؛ فلما خرج، قلت: يا أبا عبد الله، ألم تقل ما قلت؟ قال: بلى، ولكن: اشترى دينه بعضه ببعض، مخافة أن يذهب كله.
* عن عبدة بن عبد الله ـ صاحب منع بن حرب ـ، قال: شكا رجل إلى مخلد بن الحسين رجلًا من أهل الكوفة؛ فقال: أين أنت عن المداراة؟ فإني أداري حتى أداري، هذه جارية حبشية، تغربل شعير الفرس له؛ ثم قال: ما تكلمت بكلمة أريد أن أعتذر منها، منذ خمسين سنة.
* عن عبد الله بن عيسى الرقي قال: قال لي حذيفة: هل لك أن تجمع لك الخير كله في حرفين؟ قلت في نفسي: تراه فاعلًا؛ قال: قلت: ومن لي بذلك؟ قال: مداراة الخير من حله، وإخلاص العمل لله؛ حسبك.