* عن سعيد بن عبد العزيز قال: كنت جالسًا عند مكحول، فاستطال عليه رجل؛ فقال مكحول: ذل من لا سفيه له.
* عن سفيان بن عيينة قال: كان ابن عياش المنتوف يقع في عمر بن ذر، ويشتمه؛ فلقيه عمر بن ذر، فقال: يا هذا، لا تفرط في شتمنا، وأبق للصلح موضعًا؛ فإنا لا نكافىء من عصى الله فينا، بأكثر من أن نطيع الله فيه.
* عن مالك بن دينار قال: قرأت في الحكم: أن الله تعالى يقول: أنا ملك الملوك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة، ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك، ولكن توبوا إلي أعطفهم عليكم.
* عن عاصم قال: ما رأيت أبا وائل ملتفتا في صلاة ولا في غيرها، ولا سمعته يسب دابة قط؛ إلا أنه ذكر الحجاج يومًا، فقال: اللهم أطعم الحجاج من ضريع، لا يسمن ولا يغني من جوع؛ ثم تداركها، فقال: إن كان ذاك أحب إليك؛ فقلت: وتستثنى في الحجاج؟ فقال: نعدها ذنبًا.
* قال الزهري: أراد ابن عمر أن يلعن خادمه، فقال: اللهم الع؛ فلم يتمها، وقال: هذه كلمة ما أحب أن أقولها.