فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 392

* عن عطاء بن السائب قال: ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن السلمي عند موته؛ فقال: إني لأرجو ربي، وقد صمت له ثمانين رمضانًا.

* عن الحسن قال: إن هذا الحق: جهد ا لناس، وحال بينهم وبين شهواتهم؛ فو الله، ما صبر عليه، إلا من عرف فضله، ورجا عاقبته.

* عن داود الطائي قال: اليأس سبيل أعمالنا هذه، ولكن القلوب تحن إلى الرجاء.

* عن محمد بن المبارك قال: ما آمن بالله من رجا مخلوقًا فيما ضمن الله له.

* عن معاذ بن معاذ قال: ما رأيت أحدًا أعظم رجاء لأهل الإسلام من ابن عون؛ لقد ذكر له الحجاج وأنا شاهد، فقيل: إنهم يزعمون أنك تستغفر للحجاج، فقال: ما لي لا أستغفر للحجاج من بين الناس؟ وما بيني وبينه؟ وما كنت أبالي أن أستغفر له الساعة؛ قال معاذ: وكان إذا ذكر عنده الرجل بعيب، قال: إن الله تعالى رحيم.

* عن مسلم بن يسار أنه قال: من رجا شيئًا، طلبه؛ ومن خاف من شئ، هرب منه؛ وما أدري، ما حسب رجاء امرئ عرض له بلاء، لم يصبر عليه لما يرجو؟ وما أدري، ما حسب خوف امرئ عرضت له شهوة لم يدعها، لما يخشى؟.

* عن مالك بن مغول قال: قال الربيع بن أبي راشد: لولا ما يأمل المؤمنون من كرامة الله تعالى لهم بعد الموت، لانشقت في الدنيا مرائرهم، ولتقطعت في الدنيا أجوافهم.

* عن مكحول قال: بينا امرأة من الحي ـ يقال لها: الفارعة بنت المستورد ـ قائمة تتعبد، إذا هي بإبليس ساجدًا على صفاة، تسيل دموعه على خديه كسريح الجنين؛ فقالت له: يا ابليس، ما يغني عنك طول السجود؟ فقال: أيتها المرأة الصالحة، بنت الشيخ الصالح: أرجو إذا أبر بي قسمه: أن يخرجني من النار. قال أبو عمر الدروي: هذا إبليس يرجو رحمة الله، فكيف نحن عبيد الله.

* عن الحسن - البصري - قال: الرجاء والخوف مطيتا المؤمن.

* عن الفضيل بن عياض قال: الخوف أفضل من الرجاء، ما دام الرجل صحيحًا؛ فإذا نزل به الموت، فالرجاء أفضل من الخوف؛ يقول: إذا كان في صحته محسنًا، عظم رجاؤه عند الموت؛ وحسن ظنه إذا كان في صحته مسيئًا، ساء ظنه عند الموت، ولم يعظم رجاؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت