فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 392

* عن علي بن بذيمة قال: بيع متاع سلمان رضي الله تعالى عنه، فبلغ أربعة عشر درهمًا.

* عن ميمون بن مهران قال: دخلت منزل ابن عمر، فما كان فيه ما يسوى طيلساني هذا.

* عن الحسن قال: خطب ابن الخطاب، وهو خليفة، وعليه إزار فيه ثنتي عشر رقعة.

* عن أبي ذر قال: ذو الدرهمين أشد حسابًا من ذي الدرهم.

* قيل لسفيان الثوري: أيكون الرجل زاهدًا، ويكون له المال؟ قال: نعم، إن كان: إذا ابتلي صبر، وإن أُعطي شكر.

* عن سلام بن أبي مطيع قال: كن لنعمة الله عليك في دينك، أشكر منك لنعمة الله عليك في دنياك.

* عن سفيان الثوري قال: ما أنفقت درهمًا في بناء.

* سئل سفيان الثوري: ما الزهد في الدنيا؟ قال: سقوط المنزلة.

* عن شعبة قال: إذا كان عندي دقيق وقصب، فما أبالي ما فاتني من الدنيا.

* عن عبد الواحد بن زيد قال: ما يسرني، أن لي جميع ما حوت عليه البصرة من الأموال والثمرة بفلسين.

* عن عمرو بن دينار قال: ما رأيت أحدًا أهون عليه الدينار والدرهم من ابن شهاب، وما كانت عنده إلا مثل البعرة.

* عن وهيب المكي قال: الزهد في الدنيا: أن لا تأسى على ما فاتك منها، ولا تفرح بما أتاك منها.

* عن المسيب بن واضح قال: سألت يوسف بن أسباط عن الزهد، ما هو؟ قال: إن تزهد فيما أحل الله، فأما ما حرم الله، فإن ارتكبته، عذبك الله.

* عن تميم بن سلمة قال: قلت ليوسف بن أسباط: ما غاية الزهد؟ قال: لا تفرح بما أقبل، ولا تأسف على ما أدبر؛ قلت: فما غاية التواضع؟ قال: أن تخرج من بيتك، فلا تلقى أحدًا، إلا رأيت أنه خير منك.

* عن يوسف بن أسباط قال: الزهد في الرياسة، أشد من الزهد في الدنيا.

* عن الشافعي قال: عليك بالزهد؛ فالزهد على الزاهد، أحسن من الحلي على الشاهد.

* عن عمران بن مسلم قال: كان سويد بن غفلة، إذا قيل له: أعطي فلان، وولي فلان؛ قال: حسبي كسرتي وملحي.

* سئل الزهري عن الزهد، فقال: من لم يمنعه الحلال شكره، ولم يغلب الحرام صبره.

* عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت المضاء سأل سباعًا الموصلي، فقال: يا أبا محمد، إلى أي شيء أفضى بهم الزهد؟ فقال: إلى الأنس به.

* عن داود الطائي قال: من علامة المريدين الزاهدين في الدنيا: ترك كل جليس لا يريد ما يريدون.

* عن إبراهيم بن أدهم قال: إنما زهد الزاهدون في الدنيا، اتقاء أن يشركوا الحمقى والجهال في جهلهم.

* بلغ عمر بن الخطاب: أن رجلًا بنى بالآجر؛ فقال: ما كنت أحسب أن في هذه الأمة مثل فرعون. قال: يريد قوله: (ابْنِ لِي صَرْحًا) [غافر: 36] ؛ و فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ [القصص: 38] .

* عن إبراهيم بن أدهم: أنه مر بأخ له كان يعرفه بالزهد، وقد اتخذ أرضًا، وغرس شجرًا؛ فقال: ما هذا؟ قال: أصبناه رخيصًا؛ قال: فما كان يمنعك من الدنيا فيما مضى، إلا غلاؤها؟

* قال رجل لمحمد بن واسع: أوصني؛ قال: أوصيك أن تكون ملكًا في الدنيا والآخرة؛ قال: كيف لي بذلك؟ قال: ازهد في الدنيا.

* عن إبراهيم بن سعد قال: كنت مع سفيان الثوري في المسجد الحرام، فكوم كومة من الحصى، فاتكأ عليه؛ ثم قال: يا إبراهيم، هذا خير من أسرتهم.

* وعن سفيان الثوري قال: الزهد في الدنيا: هو الزهد في الناس؛ وأول الزهد في الناس: زهدك في نفسك.

* عن حماد بن عيسى الجهني قال: رأيت سفيان الثوري بمكة، قد أكل شيئًا، فأدخل يده في الرمل، فدلكهما؛ قلت: يا أبا عبد الله، لو غسلتهم؛ قال: إنما هي أيام قلائل.

* عن عمران القصير قال: ألا صابر كريم لأيام قلائل؛ حرام على قلوبكم أن تجدوا طعم الإيمان، حتى تزهدوا في الدنيا.

* عن شوذب قال: كان سلمان - رضي الله عنه - يحلق رأسه زقية؛ فيقال له: ما هذا يا أبا عبد الله؟ فقال: إنما العيش عيش الآخرة.

* عن أبي أسامة قال: قال لي مسعر: يا أبا أسامة، من رضي بالخل والبقل، لم يستعبده الناس.

* عن مالك بن دينار قال: الناس يقولون: مالك بن دينار زاهد، إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز: الذي أتته الدنيا، فتركها.

* عن أبي سليمان الداراني قال: ليس الزاهد: من ألقى غم الدنيا واستراح فيها، إنما الزاهد: من ألقى غمها، وتعب لآخرته.

* عن سفيان بن عيينة قال: كان هارون بن رباب يخفي الزهد، وكان يلبس الصوف تحت ثيابه.

* عن أبي سليمان الداراني قال: من عرف الدنيا، عرف الآخرة؛ ومن لم يعرف الدنيا، لم يعرف الآخرة؛ قال أحمد: يعني: الزهد.

-عن عمر بن ذر قال: ما رأيت مثل عطاء، وما رأيت على عطاء قميصًا قط، وما رأيت عليه ثوبًا يسوى خمسة دراهم.

* عن رجاء بن حيوة قال: قومت ثياب عمر بن عبد العزيز وهو خليفة باثني عشر درهما؛ فذكر: قميصه، ورداءه، وخباءه، وسراويله، وعمامته، وقلنسوته، وخفيه.

* عن ميمون بن مهران قال: ما أحب أن لي ما بين باب الرها إلى حران بخمسة دارهم.

* سئل سفيان بن عيينة عن الزهد؛ فقال: أن لا يغلب الحل شكرك، ولا الحرام صبرك.

* عن نعيم بن سلامة قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز، فوجدته يأكل ثومًا مسلوقًا بزيت وملح.

* عن أبي وائل - شقيق بن سلمة -، وكان له خص من قصب: فكان يكون فيه هو وفرسه؛ فإذا غزا: نقضه، وتصدق به؛ فإذا رجع: أنشأ بناه.

* عن يوسف بن أسباط قال: لو أن رجلًا في ترك الدنيا مثل أبي ذر، وسلمان، وأبي الدرداء؛ ما قلنا له: زاهد؛ لأن الزهد: لا يكون إلا في الحلال المحض، والحلال المحض لا يعرف اليوم.

* عن أيوب السختياني قال: لا أعلم القذر من الدين، يعني التقذر.

* عن وكيع قال: سمعت أبي يقول: رأى زبيد بن الحارث الايامي في البيت بعرًا؛ فقال: ما أحب أن لي مكان كل بعرة درهما.

* عن أيوب السختياني قال: لأن يستر الرجل الزهد، خير له من أن يظهره.

* عن محمد بن المبارك قال: يزهدون في التجارة لأنفسهم، ويجعلون انقطاع النفوس إلى غيرهم.

* عن علي بن ثابت قال: رأيت سفيان الثوري في طريق مكة، فقومت كل شيء عليه، حتى نعليه: درهمًا، وأربع دوانق.

* عن الحسن بن عبد الله النخعي قال: لم يترك علقمة: إلا داره، وبرذونًا، ومصحفًا؛ وأوصى به لمولى له، كان يقوم عليه في مرضه.

* عن أبي سليمان الداراني قال: الزاهد حقًا: لا يذم الدنيا، ولا يمدحها؛ أو: لا ينظر إليها، ولا يفرح بها إذا أقبلت، ولا يحزن عليها إذا أدبرت.

* وعنه قال: استجلب الزهد بقصر الأمل، وادفع أسباب الطمع بالإياس والقنوع، وتخلص إلى راحة القلب بصحة التفويض.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت