فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 392

* عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أنه قال: إياكم ودعوة المظلوم، ودعوة اليتيم؛ فإنهما تسريان بالليل، والناس نيام.

* عن أبي الدرداء - رضي الله عنه: إن أبغض الناس إلي أن أظلمه: من لا يستعين علي، إلا بالله عز وجل.

* عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: ما ظهر البغي في قوم قط، إلا ظهر فيهم الموتان.

* عن الحارث بن سويد قال: وشى رجل بعمار إلى عمر بن الخطاب، فقال عمار لما بلغه: اللهم، إن كان كاذبًا: فاجعله موطأ العقبين، وابسط له من الدنيا.

* عن مالك بن دينار: حدثني فلان: أن عامر بن عبد الله مر في الرحبة، وإذا ذمي يظلم؛ فألقى عامر رداءه، ثم قال: لا أرى ذمة الله تحقر وأنا حي، فاستنقذه.

* عن عبد الله بن عياش ـ مولى بني جشم ـ عن أبيه عن شيخ قد سماه ـ وكان قد أدرك سبب تسيير عامر بن عبد الله ـ، قال: مر برجل من أعوان السلطان وهو يجر ذميًا، والذمي يستغيث به؛ قال: فأقبل على الذمي، فقال: أديت جزيتك؟ قال: نعم؛ فأقبل عليه، فقال: ما تريد منه؟ قال: أذهب به يكسح دار الأمير؛ قال: فأقبل على الذمي، فقال: تطيب نفسك له بهذا؟ قال: يشغلني عن ضيعتي؛ قال: دعه، قال: لا أدعه؛ قال: دعه، قال: لا أدعه؛ قال: فوضع كساءه، ثم قال: لا تحقر ذمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنا حي؛ ثم خلصه منه، قال: فتراقى ذلك، حتى كان سبب تسييره.

* عن عبد الله بن سلمة قال: قال رجل لمعاذ بن جبل: علمني؛ قال: وهل أنت مطيعي؟ قال: إني على طاعتك لحريص؛ قال: صم وافطر، وصل ونم، واكتسب ولا تأثم، ولا تموتن إلا وأنت مسلم، وإياك ودعوة المظلوم.

* عن حسان بن عطية قال: شكى رجل إلى أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه أخاه؛ فقال: سينصرك الله عز وجل عليه، فوفد إلى معاوية، فأجازه معاوية بمائة دينار؛ فقال له أبو الدرداء: هل علمت أن الله قد نصرك على أخيك؟ وفد على معاوية، فأجازه بمائة دينار، وولد له غلام.

* عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الظلم ثلاثة: فظلم لا يتركه الله، وظلم يغفر، وظلم لا يغفر؛ فأما الظلم الذي لا يغفر: فالشرك، لا يغفره الله؛ وأما الظلم الذي يغفر: فظلم العبد فيما بينه وبين ربه؛ وأما الظلم الذي لا يترك: فظلم العباد؛ فيقتص الله بعضهم من بعض» .

* عن رباح بن عبيدة قال: كنت قاعدًا عند عمر ابن عبد العزيز، فذكر الحجاج، فشتمته، ووقعت فيه؛ فقال عمر: مهلًا يا رباح، إنه بلغني: أن الرجل ليظلم بالمظلمة، فلا يزال المظلوم يشتم الظالم وينتقصه، حتى يستوفي حقه؛ فيكون للظالم عليه الفضل.

* عن يزيد بن ميسرة قال: كان المسيح عليه السلام يقول: إن أحببتم أن تكونوا أصفياء الله، ونور بني آدم: فاعفو عن من ظلمكم، وعودوا من لا يعودكم، واقرضوا من لا يجزيكم، وأحسنوا إلى من لا يحسن إليكم.

* عن عبد الرحمن بن نجيح قال: سمعت يزيد بن ميسرة يقول: إن ظللت تدعو على رجل ظلمك، فإن الله تعالى يقول: (إن آخر يدعو عليك، إن شئت استجبنا لك واستجبنا عليك، وإن شئت أخرتكما إلى يوم القيامة، ووسعكما عفو الله) .

* عن يحيى الشيباني قال: مكتوب في التوراة: كما تدين تدان، وبالكأس الذي تسقى به: تشرب، وزيادة؛ لأن البادي: لا بد أن يزاد.

* عن حسان بن عطية قال: يعذب الله الظالم بالظالم، ثم يدخلهما النار جميعًا.

* عن يوسف بن أسباط قال: من دعا لظالم بالبقاء، فقد أحب أن يعصى الله.

* عن شريح القاضي قال: سيعلم الظالمون حق من نقضوا؛ إن الظالم ينتظر العقاب، والمظلوم ينتظر النصر.

* عن عمر بن عبد العزيز قال: إنما هلك من كان قبلنا: بحبسهم الحق، حتى يشتري منهم؛ وبسطهم الظلم، حتى يفتدي منهم.

* وعنه قال: ادرءوا الحدود ما استطعتم في كل شبهة، فإن الوالي: إن أخطأ في العفو، خير من أن يتعدى في الظلم والعقوبة.

* عن إبراهيم التيمي قال: إن الرجل ليظلمني، فأرحمه.

* عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: لو أن جبلًا بغى على جبل، لدك الباغي.

* عن جرير قال: قال سلمان - رضي الله عنه: يا جرير، تواضع لله، فإنه من تواضع لله تعالى في الدنيا، رفعه يوم القيامة؛ يا جرير، هل تدري ما الظلمات يوم القيامة؟ قلت: لا أدري، قال: ظلم الناس بينهم في الدنيا؛ قال: ثم أخذ عويدًا لا أكاد أن أراه بين أصبعيه؛ قال: يا جرير، لو طلبت في الجنة مثل هذا العود لم تجده، قال: قلت: يا أبا عبد الله؛ فأين النخل والشجر؟ قال: أصولها اللؤلؤ والذهب، وأعلاها الثمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت