فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 392

* عن قيس بن عباد قال: بينما أنا أصلي في مسجد المدينة، في الصف المقدم: إذ جاء رجل من خلفي، فجذبني جذبة، فنحاني، وقام مقامي؛ فلما سلم، التفت إلي، فإذا هو أبي بن كعب، فقال: يا فتى، لا يسؤك الله، إن هذا عهد من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلينا؛ ثم استقبل القبلة، فقال: هلك أهل العقدة ورب الكعبة، لا آسى عليهم ثلاث مرار؛ أما والله، ما عليهم آسى، ولكن: آسى على من أضلوا.

* عن نافع: أن ابن عمر رضي الله تعالى عنه، كان إذا فاتته صلاة العشاء في جماعة: أحيى بقية ليلته. وقال بشر بن موسى: أحيى ليلته.

* عن أبي بحرية قال: دخلت مسجد حمص، فسمعت معاذ بن جبل يقول: من سره أن يأتي الله عز وجل آمن، فليأت هذه الصلوات الخمس حيث ينادى بهن، فإنهن من سنن الهدى، ومما سنه لكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم -؛ ولا يقل: إن لي مصلى في بيتي فأصلي فيه، فإنكم إن فعلتم ذلك: تركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم -، لضللتم.

* عن أبي ليلى الكندي قال: أقبل سلمان في ثلاثة عشر راكبًا ـ أو: اثني عشر راكبًا ـ من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، فلما حضرت الصلاة، قالوا: تقدم يا أبا عبد الله؛ قال: إنا لا نؤمكم، ولا ننكح نساءكم، إن الله تعالى هدانا بكم؛ قال: فتقدم رجل من القوم، فصلى أربع ركعات، فلما سلم؛ قال سلمان: مالنا وللمربعة؟ إنما كان يكفينا نصف المربعة، ونحن إلى الرخصة أحوج. قال عبد الرزاق: يعني: في السفر.

* عن سعيد بن المسيب أنه قال: ما فاتتني الصلاة في الجماعة منذ أربعين سنة.

* وعنه قال: ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة: إلا وأنا في المسجد.

* وعنه قال: ما نظرت في أقفاء قوم سبقوني بالصلاة: منذ عشرين سنة.

* عن برد ـ مولى ابن المسيب ـ قال: ما نودي للصلاة منذ أربعين سنة، إلا وسعيد في المسجد.

* عن الأوزاعي قال: كانت لسعيد بن المسيب فضيلة، لا نعلمها كانت لأحد من التابعين: لم تفته الصلاة في جماعة أربعين سنة؛ عشرين منها: لم ينظر في أقفية الناس.

* عن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه، قال: صلى سعيد بن المسيب الغداة بوضوء العتمة: خمسين سنة.

* عن سعيد بن جبير، في قوله تعالى: {وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} [القلم: 43] . قال: الصلاة في الجماعة.

* عن محمد بن واسع قال: ما بقي في الدنيا شيء ألذه، إلا: الصلاة في الجماعة، ولقاء الإخوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت