فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 392

* عن حسان بن عطية: أن أبا الدرداء كان يقول: لا تزالون بخير: ما أحببتم خياركم، وما قيل فيكم بالحق فعرفتموه؛ فإن عارف الحق كعامله.

* قيل لمحمد بن واسع: إني لأحبك في الله تعالى؛ قال: أحبك الذي أحببتني له؛ اللهم، إني أعوذ بك أن أحب فيك، وأنت لي ماقت أو مبغض.

* عن طلحة بن مصرف قال: ما شيء يسمن في الخصب والجدب، وما شيء يهزل في الخصب والجدب، وما شيء أحلى من العسل؟ قال:

الذي يسمن في الخصب والجدب: المؤمن: إن أعطي شكر، وإن ابتلي صبر؛ وأما الذي يهزل في الخصب والجدب: الفاجر، أو الكافر: إذا أعطى لم يشكر، وإذا ابتلى لم يصبر.

وأما الذي هو أحلى من العسل: فالألفة التي جعلها الله عز وجل بين عباده؛ وقال لي طلحة: للقيك أحب إلي من العسل.

* عن خالد بن محمد الثقفي قال: سمعت بلال بن سعد يقول في قصصه ـ وكان قاصًا لأهل دمشق ـ إنما المؤمنون إخوة، فكيف بإيمان قوم متباغضين؟.

* عن عبد الله الحذاء قال: يقول يوسف عليه السلام: اللهم، إني أتوجه إليك بصلاح آبائي: إبراهيم خليلك، وإسحاق ذبيحك، ويعقوب إسرائيلك؛ فأوحى الله تعالى إليه: يا يوسف، تتوجه بنعمة أنا أنعمتها عليهم؛ قال أحمد: فقلت لأبي سليمان: كنت لبعض الأولياء قبل اليوم: أشد حبًا؛ فقال لي: إنما يتقرب إليه بحب أوليائه أولًا، ثم يأتي بعد: منزلة تشغل القلب.

* قال أبو العباس بن عطاء: إذا كانت نفسك غير ناظرة لقلبك، فأدبها بمجالسة الحكماء؛ فمن أراد أن يستضيء بنور الحكمة، فليلاق بها أهل الفهم والعقل.

* وقال: أدن قلبك من مجالسة الذاكرين، لعله ينتبه عن غفلته؛ وأقم شخصك في خدمة الصالحين: لعله يتعود ببركتها طاعة رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت