فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 392

* عن ابن شوذب قال: كان محمد بن واسع مع يزيد بن المهلب بخراسان غازيًا؛ فاستأذنه للحج، فأذن له، فقال له: نأمر لك؟ قال: نأمر به للجيش كلهم؟ قال: لا؛ قال: لا حاجة لي به.

* عن سعيد بن عامر قال: دخل محمد بن واسع على بلال بن أبي بردة؛ فدعاه إلى طعامه، فأبى، واعتل عليه؛ فغضب بلال، وقال: إني أراك تكره طعامنا؛ فقال: لا تقل ذلك أيها الأمير، فوالله، لخياركم أحب إلينا من أبنائنا.

* عن علي - رضي الله عنه: أنه قسم ما في بيت المال على سبعة أسباع، ثم وجد رغيفًا، فكسره سبع كسر؛ ثم دعا أمراء الأجناد، فأقرع بينهم.

* عن عمر بن مهاجر قال: قال عمر بن عبد العزيز: إذا رأيتني قد ملت عن الحق، فضع يدك في تلبابي، ثم هزني، ثم قل: يا عمر، ما تصنع؟

* عن جعونة قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الموسم: أما بعد، فإني أشهد الله، وأبرأ إليه، في الشهر الحرام، والبلد الحرام، ويوم الحج الأكبر: إني بريء من ظلم من ظلمكم، وعدوان من اعتدى عليكم: أن أكون أمرت بذلك، أو رضيته، أو تعمدته؛ إلا أن يكون وهما مني، أو أمرًا خفي علي، لم أتعمده؛ وأرجو أن يكون ذلك موضوعًا عني، مغفورًا لي، إذا علم مني الحرص والاجتهاد؛ ألا وإنه لا إذن على مظلوم دوني، وأنا معول كل مظلوم؛ ألا وأي عامل من عمالي رغب عن الحق، ولم يعمل بالكتاب والسنة، فلا طاعة له عليكم، وقد صيرت أمره إليكم، حتى يراجع الحق وهو ذميم؛ ألا وإنه لا دولة بين أغنيائكم، ولا أثرة على فقرائكم في شيء من فيئكم؛ ألا وأيما وارد ورد في أمر يصلح الله به، خاصًا أو عامًا من هذا الدين: فله ما بين مائتي دينار، إلى ثلاث مائة دينار، على قدر ما نوى من الحسنة، وتجشم من المشقة؛ رحم الله امرأ لم يتعاظمه سفر، يحيي الله به حقًا لمن وراءه، ولولا أن أشغلكم عن مناسككم، لرسمت لكم أمورًا من الحق أحياها الله لكم، وأمورًا من الباطل أماتها الله عنكم؛ وكان الله هو المتوحد بذلك، فلا تحمدوا غيره، فإنه لو وكلني إلى نفسي: كنت كغيري؛ والسلام عليكم.

* عن عمر بن علي بن مقدم قال: قال ابن لسليمان بن عبد الملك لمزاحم: إن لي حاجة إلى أمير المؤمنين عمر؛ قال: فاستأذنت له، فقال: أدخله، فأدخلته على عمر؛ فقال ابن سليمان: يا أمير المؤمنين، علام ترد قطيعتي؟ قال: معاذ الله أن أرد قطيعة صحت في الإسلام، قال: فهذا كتابي ـ وأخرج كتابًا من كمه ـ فقرأه عمر؛ فقال: لمن كانت هذه الأرض؟ قال: للفاسق ابن الحجاج، قال عمر: فهو أولى بماله، قال: فإنها من بيت مال المسلمين، قال: فالمسلمون أولى بها؛ قال: يا أمير المؤمنين، رد على كتابي؛ قال: لو لم تأتني به لم أسألكه، فأما إذ جئتني به، فلا ندعك تطلب بباطل؛ قال: فبكى ابن سليمان؛ قال مزاحم: فقلت، يا أمير المؤمنين، ابن سليمان اللاطئ الحب، اللازق بالقلب، تصنع به هذا؛ قال: ويحك يا مزاحم، إنها نفسي أحاول عنها، وإني لأجد له من اللوط ما أجد لولدي.

* عن بشر بن عبد الله بن عمر، عن بعض آل عمر: أن هشام بن عبد الملك، قال لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين، إني رسول قومك إليك، وإن في أنفسهم ما أكلمك به، إنهم يقولون: استأنف العمل برأيك فيما تحت يديك، وخل بين من سبقك، وبين ما ولوا به من كان يلون أمره، بما عليهم ولهم؛ فقال له عمر: أرأيت لو أتيت بسجلين، أحدها من معاوية، والآخر من عبد الملك: بأمر واحد، فبأي السجلين كنت آخذ؟ قال: بالأقدم، ولا أعدل به شيئًا؛ قال عمر: فإني وجدت كتاب الله الأقدم، فأنا حامل عليه من أتاني ممن تحت يدي في مالي، وفيما سبقني؛ فقال له سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان: يا أمير المؤمنين، إمض لرأيك فيما وليت بالحق والعدل، وخل عمن سبقك، وعما ولي خيره وشره، فإنك مكتف بذلك؛ فقال له عمر: أنشدك الله الذي إليه تعود، أرأيت لو أن رجلًا هلك، وترك بنين صغارًا وكبارًا، فعز الأكابر الأصاغر بقوتهم، فأكلوا أموالهم، فأدرك الأصاغر، فجاءوك بهم وبما صنعوا في أموالهم؛ ما كنت صانعًا؟ قال: كنت أرد عليهم حقوقهم حتى يستوفوها؛ قال: فإنني قد وجدت كثيرًا ممن قبلي من الولاة: عزوا الناس بقوتهم وسلطانهم، وعزهم بها أتباعهم، فلما وليت: أتوني بذلك؛ فلم يسعني: إلا الرد على الضعيف من القوي، وعلى المستضعف من الشريف؛ فقال: وفقك الله يا أمير المؤمنين.

* عن داود بن سليمان قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد صاحب الكوفة: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عمر أمير المؤمنين، إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن، سلام عليك؛ فأنني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو؛ أما بعد: فإن أهل الكوفة قوم قد أصابهم بلاء وشدة، وجور في أحكام الله، وسنن خبيثة، سنها عليهم عمال سوء؛ وأن قوام الدين: العدل، والإحسان؛ فلا يكونن شيء أهم إليك من نفسك، أن توطنها لطاعة الله، فإنه: لا قليل من الإثم؛ وآمرك أن تطرز أرضهم، ولا تحمل خرابًا على عامر، ولا عامرًا على خراب؛ وأني قد وليتك من ذلك ما ولاني الله.

* كان عمر بن عبد العزيز لا يحمل على البريد، إلا في حاجة المسلمين؛ وكتب إلى عامل له يشتري له عسلًا، ولا يسخر فيه شيئًا؛ وأن عامله حمله على مركبة من البريد، فلما أتى، قال: على ما حمله؟ قالوا: على البريد؛ فأمر بذلك العسل، فبيع، وجعل ثمنه في بيت مال المسلمين؛ وقال: أفسدت علينا عسلك.

* عن عبد العزيز قال: كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه: أما بعد، فإن مدينتنا قد خربت، فإن رأى أمير المؤمنين أن يقطع لها مالًا يرمها به، فعل؛ فكتب إليه عمر: أما بعد، فقد فهمت كتابك، وما ذكرت: أن مدينتكم قد خربت؛ فإذا قرأت كتابي هذا، فحصنها بالعدل، ونق طرقها من الظلم، فإنه مرمتها؛ والسلام.

* عن عمر بن عبد العزيز: أن رجلًا أتاه، فقال: زرعت زرعًا، فمر به جيش من أهل الشام، فأفسده؛ فعوضه عشرة آلاف درهم.

* كان عمر بن عبد العزيز ينهى سليمان بن عبد الملك عن قتل الحرورية، ويقول: ضمنهم الحبوس، حتى يحدثوا توبة؛ فأتى سليمان بحروري مستقتل، فقال له سليمان: هيه، قال: إنه نزع لحييك يا فاسق ابن الفاسق؛ فقال سليمان: علي بعمر بن عبد العزيز، فلما أتاه، عاود سليمان الحروري؛ فقال: ماذا تقول؟ قال: وماذا أقول؟ يا فاسق ابن الفاسق؛ فقال سليمان لعمر: ماذا ترى عليه يا أبا حفص، فسكت عمر، فقال: عزمت عليك لتخبرني ماذا ترى عليه؛ قال: أرى عليه أن تشتمه كما شتمك، وتشتم أباه كما شتم أباك؛ فقال سليمان: ليس إلا ذا ‍! فأمر به، فضربت عنقه؛ وقام سليمان، وخرج عمر، فأدركه خالد بن الريان صاحب حرس سليمان؛ فقال: يا أبا حفص، تقول لأمير المؤمنين: ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك، وتشتم أباه كما شتم أباك؟ والله، لقد كنت متوقعًا أن يأمرني بضرب عنقك؛ قال: ولو أمرك فعلته؟ قال: إي والله، لو أمرني فعلت؛ فلما أفضت الخلافة إلى عمر، جاء خالد بن الريان، فقام مقام صاحب الحرس ـ وكان قبل ذلك على حرس الوليد وعبد الملك ـ فنظر إليه عمر؛ فقال: يا خالد، ضع هذا السيف عنك، وقال: اللهم، إني قد وضعت لك خالد بن الريان، فلا ترفعه أبدًا؛ ثم نظر في وجوه الحرس، فدعا عمرو بن مهاجر الأنصاري، فقال: يا عمرو، والله لتعلمن: أن ما بيني وبينك قرابة، إلا قرابة الاسلام؛ ولكن: قد سمعتك تكثر تلاوة القرآن، ورأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد، فرأيتك تحسن الصلاة؛ وأنت رجل من الأنصار، خذ هذا السيف، فقد وليتك حرسي.

* بينا عمر بن عبد العزيز يسير يومًا في سوق حمص، فقام إليه رجل عليه بردان قطريان؛ فقال: يا أمير المؤمنين، أمرت من كان مظلومًا أن يأتيك؟ قال: نعم، قال: فقد أتاك مظلوم بعيد الدار، فقال له عمر: وأين أهلك؟ قال: بعدن أبين؛ قال عمر: والله إن أهلك من أهل عمر لبعيد، فنزل عن دابته في موضعه؛ فقال: ما ظلامتك؟ قال: ضيعة لي، وثب عليها واثب، فانتزعها مني؛ فكتب إلى عروة بن محمد، يأمره أن يسمع من بينته، فإن ثبت له حق، دفعه إليه؛ وختم كتابه، فلما أراد الرجل القيام، قال له عمر: على رسلك، إنك قد أتيتنا من بلد بعيد، فكم نفذ لك زاد، أو نفقت لك راحلة، وأخلق لك ثوب؟ فحسب ذلك، فبلغ أحد عشر دينارًا؛ فدفعها عمر إليه.

* عن محمد بن راشد عن سليمان ـ يعني: ابن موسى ـ أنه بلغه: أن قومًا من الأعراب خاصموا إلى عمر بن عبد العزيز قومًا من بني مروان، في أرض كانت الأعراب أحيوها، فأخذها الوليد بن عبد الملك، فأعطاها بعض أهله؛ فقال عمر بن عبد العزيز: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «البلاد بلاد الله، والعباد عباد الله، من أحيى أرضا ميتًا فهي له» فردها على الأعراب.

* كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد قال: جاءني كتابك، تذكر أن قبلك قومًا من العمال قد اختانوا مالا، فهو عندهم، وتستأذنني في أن أبسط يدك عليهم؛ فالعجب منك في استئمارك إياي في عذاب بشر، كأني جنة لك، وكأن رضائي عنك ينجيك من سخط الله؛ فإذا جاءك كتابي هذا، فانظر من أقر منهم بشيء، فخذه بالذي أقر به على نفسه؛ ومن أنكر، فاستحلفه، وخل سبيله؛ فلعمري: لأن يلقوا الله بخياناتهم، أحب الي من أن ألقى الله بدمائهم؛ والسلام.

* عن الأوزاعي قال: لما قطع عمر بن عبد العزيز عن أهل بيته ما كان يجري عليهم من أرزاق الخاصه، وأمرهم بالانصراف إلى منازلهم، فتكلم في ذلك عنبسة بن سعيد، فقال: يا أمير المؤمنين، إن لنا قرابة، قال: لن يتسع مالي لكم، وأما هذا المال، فإنما حقكم فيه كحق رجل بأقصى برك الغماد، ولا يمنعه من أخذه إلا بعد مكانه، والله، إني لأرى أن الأمور لو استحالت حتى يصبح أهل الأرض يرون مثل رأيكم لنزلت بهم بائقة من عذاب الله، ولفعل بهم، قال: وكان عمر يجلس إلى قاص العامة بعد الصلاة، ويرفع يديه إذا رفع.

* عن الفرات بن السائب: أن عمر بن عبد العزيز قال لامرأته فاطمة بنت عبد الملك ـ وكان عندها جوهر أمر لها أبوها به، لم ير مثله ـ اختاري، إما أن تردي حليك إلى بيت المال، وإما تأذني لي في فراقك، فإني أكره أن أكون أنا وأنت وهو في بيت واحد، قالت: لا، بل أختارك يا أمير المؤمنين عليه وعلى أضعافه لو كان لي، قال: فأمر به، فحمل حتى وضع في بيت مال المسلمين، فلما هلك عمر، واستخلف يزيد، قال لفاطمة: إن شئت يردونه عليك، قالت: فإني لا أشاؤه، طبت عنه نفسا في حياة عمر، وأرجع فيه بعد موته؟ لا والله أبدًا فلما رأى ذلك، قسمه بين أهله وولده.

* عن وهيب بن الورد قال: اجتمع بنو مروان على باب عمر بن عبد العزيز، وجاء عبد الملك بن عمر ليدخل على أبيه، فقالوا له: إما أن تستأذن لنا، وإما أن تبلغ أمير المؤمنين عنا الرسالة، قال: قولوا، قالوا: إن من كان قبله من الخلفاء كان يعطينا، ويعرف لنا موضعنا، وإن أباك قد حرمنا ما في يديه، قال: فدخل على أبيه فأخبره عنهم، فقال له عمر: قل لهم: إن أبي يقول لكم: {إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [الأنعام: 15] .

* عن موسى بن أعين قال: كنا نرعى الشاء بكرمان في خلافة عمر بن عبد العزيز، فكانت الشاء والذئب ترعى في مكان واحد، فبينا نحن ذات ليلة، إذ عرض الذئب لشاة، فقلت: ما نرى الرجل الصالح إلا قد هلك، قال حماد: فحدثني هذا أو غيره، أنهم حسبوا، فوجدوه قد هلك في تلك الليلة.

* عن جسر القصاب قال: كنت أحلب الغنم في خلافة عمر بن عبد العزيز، فمررت براع، وفي غنمه نحو من ثلاثين ذئبًا، فحسبتها كلابا، ولم أكن رأيت الذئاب قبل ذلك، فقلت: يا راع، ما ترجو بهذه الكلاب كلها، فقال: يا بني، إنها ليست كلابًا، إنما هي ذئاب، فقلت: سبحان الله، ذئب في غنم لا تضرها، فقال: يا بني إذا صلح الرأس، فليس على الجسد بأس، وكان ذلك في خلافة عمر بن عبد العزيز.

* عن سلم بن زياد قال: سألت فاطمة بنت عبد الملك عمر بن عبد العزيز أن يجري عليها خاصة، فقال: لا، لك في مالي سعة، قالت: فلم كنت أنت تأخذ منهم، قال: كانت المهنأة لي والإثم عليهم، فأما إذ وليت، لا أفعل ذلك، فيكون إثمه علي.

* عن سفيان بن عيينة قال: قال مسعر بن كدام: والله، ما أدري كيف أصنع بالرجلين؟ يأتياني يخف علي حديث أحدهما، ويثقل علي حديث الآخر؛ قال سفيان: يخاف أن يكون جورًا حتى يعدل بينهما.

* عن إبراهيم بن يزيد التيمي عن أبيه قال: وجد علي بن أبي طالب درعًا له عند يهودي، التقطها، فعرفها؛ فقال: درعي سقطت عن جمل لي أورق، فقال اليهودي: درعي، وفي يدي؛ ثم قال له اليهودي: بيني وبينك قاضي المسلمين، فأتوا شريحًا؛ فلما رأى عليًا قد أقبل: تحرف عن موضعه، وجلس على فيه؛ ثم قال علي: لو كان خصمي من ا لمسلمين، لساويته في المجلس؛ ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تساووهم في المجلس، والجؤوهم إلى أضيق الطرق، فإن سبوكم، فاضربوهم؛ وإن ضربوكم، فاقتلوهم» ثم قال شريح: ما تشاء يا أمير المؤمنين؟ قال: درعي سقطت عن جمل لي أورق، والتقطها هذا اليهودي؛ فقال شريح: ما تقول يا يهودي؟ قال: درعي، وفي يدي؛ فقال شريح: صدقت والله يا أمير المؤمنين، إنها لدرعك، ولكن: لا بد من شاهدين؛ فدعى قنبرًا مولاه، والحسن بن علي، وشهدا أنها لدرعه؛ فقال شريح: أما شهادة مولاك، فقد أجزناها، وأما شهادة ابنك لك، فلا نجيزها؛ فقال علي: ثكلتك أمك، أما سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» ؛ قال: اللهم نعم؛ قال: أفلا تجيز شهادة سيد شباب أهل الجنة؟ والله، لأوجهنك إلى بانقيا، تقضى بين أهلها أربعين يومًا؛ ثم قال لليهودي: خذ الدرع؛ فقال اليهودي: أمير المؤمنين، جاء معي إلى قاضي المسلمين، فقضى عليه، ورضي؛ صدقت والله يا أمير المؤمنين، إنها لدرعك، سقطت عن جمل لك، التقطتها؛ أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله؛ فوهبها له علي، وأجازه بتسعمائة؛ وقتل معه يوم صفين.

(4/ 139ـ140)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت