* عن أبي سليمان الداراني يقول: كل من كان في شيء من التطوع يلذ به، فجاء وقت فريضة، فلم يقطع وقتها لذة التطوع، فهو في تطوعه مخدوع؛ قال: وسمع أبا سليمان يقول: ليس ينبغي لمن ألهم شيئًا من الخير أن يعمل به، حتى يسمعه في الأثر، فإذا سمعه في الأثر، عمل به، وحمد الله عز وجل على ما وفق من قلبه.
* عن حسان بن عطية قال: ركعتان يستن فيهما العبد، خير من سبعين ركعة لا يستن فيهما.
* عن ابن أبي الورد قال: آفة الخلق في حرفين: اشتغال بنافلة، وتضييع فريضة، وعمل جوارح، بلا مواطأة القلب؛ وإنما منعوا الوصول، بتضييع الأصل.
* عن السرى بن المغلس يقول: انقطع من انقطع عن الله بخصلتين، واتصل من اتصل بالله بأربع خصال؛ فأما من انقطع عن الله بخصلتين: فيتخطى إلى نافلة بتضييع فرض، والثاني: عمل بظاهر الجوارح لم يواطىء عليه صدق القلوب؛ وأما الذي اتصل به المتصلون: فلزوم الباب، والتشمير في الخدمة، والصبر على المكاره، وصيانات الكرامات.