فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 392

* عن الشافعي قال: ما بعد كتاب الله تعالى كتاب أكثر صوابًا من: موطأ مالك

* وعنه قال: إذا رأيتم الكتاب فيه إصلاح وإلحاق، فاشهدوا له بالصحة.

* عن أبي عمار قال: سألت أحمد بن حنبل عن كتاب مالك بن أنس؛ فقال: ما أحسنه، لمن تدين به.

* نظر أحمد بن حنبل في كتاب الرد على الجهمية الذي وضعه: محمد بن أسلم؛ فتعجب

منه

* عن أحمد بن مسلمة النيسابوري قال: تزوج إسحاق بن راهويه بمرو، بامرأة رجل كان عنده كتب الشافعي، فتوفي لم يتزوج بها، إلا لحال كتب الشافعي؛ فوضع جامعه الكبير على كتاب الشافعي، ووضع جامعه الصغير على جامع الثوري الصغير، وقدم أبو إسماعيل الترمذي: نيسابور، وكان عنده كتب الشافعي عن البويطي؛ فقال له إسحاق بن راهويه: لي إليك حاجة، أن لا تحدث بكتب الشافعي ما دمت بنيسابور؛ فأجابه إلى ذلك، فما حدث بها، حتى خرج.

* عن ابن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي يقول: نظرت في كتاب لأبي حنيفة، فيه عشرون ومائة، أو ثلاثون ومائة ورقة؛ فوجدت فيه ثمانين ورقة، في الوضوء والصلاة؛ ووجدت فيه: إما خلافا لكتاب، أو لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو اختلاف قول، أو تناقض، أو خلاف قياس.

* عن محمد بن مطرف ـ وكان رحل إلى صدقة الماوردي ـ قال: قلت لصدقة: ما تقول في رجل يقول: القرآن مخلوق؟ فقال: لا أدري؛ فقلت: إن محمد بن أسلم قد وضع فيه كتابًا؛ قال: هو معكم؟ قلت: نعم، قال: ائتني به؛ فأتيته به، فلما كان من الغد، قال لنا: ويحكم، كنا نظن أن صاحبكم هذا صبي، فلما نظرت إليه، إذا هو قد فاق أصحابنا؛ قد كنت قبل اليوم: لو ضربت سوطين، لقلت: القرآن مخلوق؛ فأما اليوم: فلو ضرب عنقي، لم أقله.

* عن محمد بن مسلم بن واره قال: سألت أحمد بن حنبل، قلت: ما ترى لي من الكتب أن أنظر فيها لنفتح الآثار: رأي مالك، أو الثوري، أو الأوزاعي؟ فقال لي قولًا أجلهم أن أذكره لك؛ فقال: عليك بالشافعي، فإنه أكبرهم صوابا، وأتبعهم للآثار؛ قلت لأحمد: فما ترى في كتب الشافعي؟ التي عند العراقيين أحب إليك، أو التي عندهم بمصر؟ قال: عليك بالكتب التي وضعها بمصر، فإنه وضع هذه الكتب بالعراق، ولم يحكمها؛ ثم رجع إلى مصر، فأحكم ذاك ثم. فلما سمعت ذاك من أحمد، وكنت قبل ذلك قد عزمت على الرجوع إلى البلد، وتحدث الناس بذلك؛ تركت ذلك، وعزمت على الرجوع إلى مصر.

* قال الحسن: ومن كتب الشافعي: أحاديث في الرؤية، وعذاب القبر؛ لم يكن الشافعي يتكلم في شيء من هذا، وإنما استخرجناه، لأنه كان يكره أن يضع في هذا شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت