* عن ابن إدريس قال: قرأ علي داود الطائي، فلحن في حرف، فذكرته للقاسم بن معن؛ فنماه إليه، فلقيته؛ فقال: ما دعاك إلى أن حكيت ذلك اللحن.
(7/ 359ـ360)
* عن سعيد قال: لحن أيوب السختياني عند قتادة، فقال: أستغفر الله.
* عن الزهري، أنه كان يصلي وراء رجل يلحن، فكان يقول: لولا أن الصلاة في جماعة فضلت على الفرد، ما صليت وراءه.
* وعنه قال: تلقى الرجل وما يلحن حرفًا، وعمله كله لحن.
* عن الشافعي قال: وقف أعرابي على ربيعة، وهو يسجع في كلامه، فأعجب ربيعة كلام نفسه؛ فقال: يا أعرابي، ما تعدون البلاغة فيكم؟ فقال: خلاف ما كنت فيه منذ اليوم. قال: وسمعت الشافعي يقول: كان ربيعة يلحن في كلامه. قال: وسمعت الشافعي يقول: من ضحك منه في مسبة، لم يسبها.
* عن يحيى بن هشام النحوي قال: طالت مجالستنا لمحمد بن إدريس الشافعي؛ فما سمعت منه لحنة قط، ولا كلمة غيرها أحسن منها.