فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 392

* عن سفيان - بن عيينة - قال: قيل للقمان: أي الناس شر؟ قال: الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئًا.

* عن الربيع بن صبيح قال: قلت للحسن: إن ههنا قوما يتبعون السقط من كلامك، ليجدوا إلى الوقيعة فيك سبيلًا؛ فقال: لا يكبر ذلك عليك، فلقد أطمعت نفسي في خلود الجنان، فطمعت؛ وأطمعتها في مجاورة الرحمن، فطمعت؛ وأطمعتها في السلامة من الناس، فلم أجد إلى ذلك سبيلًا؛ لأني رأيت الناس لا يرضون عن خالقهم، فعلمت أنهم لا يرضون عن مخلوق مثلهم.

* عن يوسف بن الحسين قال: سمعت ذا النون يقول: حرم الله الزيادة في الدين، والإلهام في القلب، والفراسة في الخلق، على ثلاثة نفر: على بخيل بدنياه، وسخي بدينه، وسيئ الخلق مع الله؛ فقال له رجل: بخيل بالدنيا عرفناه، وسخي بدينه عرفناه، صف لنا سيئ الخلق مع الله؛ قال: يقضي الله قضاءً، ويمضي قدرًا، وينفذ علمًا، ويختار لخلقه أمرًا، فترى صاحب سوء الخلق مع الله مضطربًا في ذلك كله، غير راض به، دائمًا شكواه من الله إلى خلقه؛ فما ظنك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت