فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 392

* عن إياس بن معاوية قال: ما أحب أني أكذب كذبة، لا يطلع عليها إلا الله؛ ولا أواخذ بها يوم القيامة، وإن لي مفروحًا من الدنيا.

* عن عمرو بن مالك، أن أبا الجوزاء لم يكذب قط.

* سمع طلحة بن مصرف رجلًا يعتذر، فقال: لا تكثر الاعتذار إلى أخيك، أخاف أن يبلغ بك الكذب.

* عن سفيان الثوري قال: إني لأظن، لو أن رجلًا هم بالكذب، عرف ذلك في وجهه.

* عن حذيفة - بن قتادة - قال: لأن أدع لله كذبة: أحب إلي من أن أحج حجة.

* عن أبي الدرداء قال: ويل لمن كذب وعق، ونقض العهد الموثق؛ فما بر، ولا صدق.

* عن الشافعي قال: ما كذبت قط، ولو كذبت كذبت في هذا ـ شيء مدح به أهل المدينة، أو مالك ـ.

* عن إبراهيم السكوني قال: وقع بين موال لعمر - بن عبد العزيز - وبين موال لسليمان - بن عبد الملك - منازعة، فذكر ذلك سليمان لعمر، فبينما هو يكلمه؛ إذ قال سليمان لعمر: كذبت؛ فقال عمر: ما كذبت مذ علمت أن الكذب شين على أهله.

* قال محمد بن سيرين: الكلام أوسع من أن يكذب فيه ظريف.

* عن إبراهيم النخعي قال: الكذب: يفطر الصائم.

* عن وهب بن منبه قال: من عرف بالكذب: لم يجز صدقه، ومن عرف بالصدق: أئتمن على حديثه، ومن أكثر الغيبة والبغضاء: لم يوثق منه بالنصيحة، ومن عرف بالفجور والخديعة: لم يوثق إليه في المحبة، ومن انتحل فوق قدره: جحد قدره، ولا يحسن فيه ما يقبح في غيره. (4/ 63)

* عن ابن محيريز قال: كلكم يلقى الله غدًا، ولقبه كذبته؛ وذلك، أن أحدكم: لو كانت أصبعه من ذهب يشير بها، وإن كان بها شلل: لجعل يواريها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت