* عن إياس بن معاوية قال: ما أحب أني أكذب كذبة، لا يطلع عليها إلا الله؛ ولا أواخذ بها يوم القيامة، وإن لي مفروحًا من الدنيا.
* عن عمرو بن مالك، أن أبا الجوزاء لم يكذب قط.
* سمع طلحة بن مصرف رجلًا يعتذر، فقال: لا تكثر الاعتذار إلى أخيك، أخاف أن يبلغ بك الكذب.
* عن سفيان الثوري قال: إني لأظن، لو أن رجلًا هم بالكذب، عرف ذلك في وجهه.
* عن حذيفة - بن قتادة - قال: لأن أدع لله كذبة: أحب إلي من أن أحج حجة.
* عن أبي الدرداء قال: ويل لمن كذب وعق، ونقض العهد الموثق؛ فما بر، ولا صدق.
* عن الشافعي قال: ما كذبت قط، ولو كذبت كذبت في هذا ـ شيء مدح به أهل المدينة، أو مالك ـ.
* عن إبراهيم السكوني قال: وقع بين موال لعمر - بن عبد العزيز - وبين موال لسليمان - بن عبد الملك - منازعة، فذكر ذلك سليمان لعمر، فبينما هو يكلمه؛ إذ قال سليمان لعمر: كذبت؛ فقال عمر: ما كذبت مذ علمت أن الكذب شين على أهله.
* قال محمد بن سيرين: الكلام أوسع من أن يكذب فيه ظريف.
* عن إبراهيم النخعي قال: الكذب: يفطر الصائم.
* عن وهب بن منبه قال: من عرف بالكذب: لم يجز صدقه، ومن عرف بالصدق: أئتمن على حديثه، ومن أكثر الغيبة والبغضاء: لم يوثق منه بالنصيحة، ومن عرف بالفجور والخديعة: لم يوثق إليه في المحبة، ومن انتحل فوق قدره: جحد قدره، ولا يحسن فيه ما يقبح في غيره. (4/ 63)
* عن ابن محيريز قال: كلكم يلقى الله غدًا، ولقبه كذبته؛ وذلك، أن أحدكم: لو كانت أصبعه من ذهب يشير بها، وإن كان بها شلل: لجعل يواريها.