* عن عطاء الخراساني قال: طلب الحوائج من الشباب، أسهل منه من الشيوخ؛ ألم تر إلى قول يوسف: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ} [يوسف: 92] . وقال يعقوب: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} [يوسف: 98] .
* عن إبراهيم بن أدهم قال: كنا إذا سمعنا بالشاب يتكلم في المجلس، أيسنا من خيره.
* وفي رواية: كنا إذا رأينا الحدث يتكلم مع الكبار، أيسنا من خلاقة، ومن كل خير عنده.
* كان سفيان الثوري يصلي، ثم يلتفت إلى الشباب، فيقول: إن لم تصلوا اليوم، فمتى؟
* عن يزيد بن ميسرة قال: إن الله تعلى يقول: أيها الشاب التارك شهوته لي، المبتذل شبابه من أجلي: أنت عندي، كبعض ملائكتي.