* قال أبو عبيد القاسم بن سلام: جالست أبا يوسف القاضي ومحمد بن الحسن وأكثر علي وقال ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي فما هبت أحدا في مسألة ما هبت أبا عبد الله أحمد بن حنبل.
* عن إسماعيل بن حماد قال: كنت إذا رأيت زبيدًا مقبلًا من السوق وجف قلبي.
* عن هشام بن سليمان المخزومي، أن علي بن عبد الله بن العباس، كان إذا قدم مكة حاجًا أو معتمرًا: عطلت قريش مجالسها في المسجد الحرام، وهجرت مواضع حلقها، ولزمت مجلس علي بن عبد الله، إعظامًا وإجلالًا وتبجيلًا؛ فإن قعد، قعدوا؛ وإن نهض، نهضوا، وإن مشى، مشوا جميعًا حوله؛ وكان لا يرى لقرشي في المسجد الحرام مجلس ذكر يجتمع إليه فيه، حتى يخرج علي بن عبدالله من الحرم.
* عن الفضيل بن عياض قال: إنما يهابك الخلق، على قدر هيبتك لله.
* عن عبد الله بن داود قال: كان أصحابنا يهابون مسعرًا، كهيبتهم الأعمش.
* عن الزهري قال: إن كنت لآتي باب عروة، فأجلس، ثم أنصرف، ولا أدخل؛ ولو أشاء أن أدخل لدخلت؛ إعظامًا له.
* عن أبي شهاب قال: رأيت سعيد بن جبير انقطع شسعه، فخلع نعله الأخرى ـ وهو يطوف ـ فلما رآه القوم، خلعوا نعالهم.
(4/ 280ـ281)
* عن أبي يونس المدني قال: أنشدني بعض أصحابنا من المدنيين في مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه:
يدع الجواب فلا يراجع هيبة…والسائلين نواكس الأذقان
أدب الوقار وعز سلطان التقى…فهو المطاع وليس ذا السلطان
(6/ 318ـ319)
* عن أبي عاصم قال: مات حماد بن زيد يوم مات، ولا أعلم له في الإسلام نظيرًا في هيبته، ودله. ـ أظنه قال: وسمته ـ.
* عن أيوب قال: كان الرجل يجلس إلى الحسن وابن سيرين، فلا يسأله عن شيء؛ هيبة له.